في عصر أصبحت فيه الهواتف الذكية امتدادًا لحياة الأفراد، وتحولت تطبيقات المراسلة الفورية إلى مساحات يومية لتبادل الآراء والمشاعر والمعلومات الخاصة، لم تعد الخصوصية مجرد قيمة أخلاقية، بل باتت قضية قانونية تمس أمن الأفراد وسمعتهم واستقرارهم الاجتماعي. ومع سهولة الضغط على زر «إعادة الإرسال»، يغفل كثيرون