في الوقت الذي كان ينتظر فيه أولياء الأمور عودة أبنائهم بضحكاتهم المعتادة، كانت عين زارة مسرحا لواقعة تدمي القلوب؛ حيث تحولت حافلة المدرسة إلى فخ حديدي تحت وطأة أحوال جوية سيئة حجبت الرؤية، لتختلط دماء الصغار بكتبهم المدرسية في مشهد مأساوي هز أركان الدولة الليبية.