المهيري: توظيف ذكي للتقنيات الحديثة وشراكة مجتمعية واعية تشكل خط الدفاع الأول
جددت أبوظبي إنجازها العالمي بتصدرها قائمة المدن الأكثر أماناً في العالم للعام العاشر على التوالي منذ عام 2017، وفقاً لتقرير دولي صادر عن «نومبيو»، إحدى أبرز منصات الإحصاءات العالمية المتخصصة في مؤشرات الأمن وجودة الحياة وتكلفة المعيشة.
ويؤكد هذا التصنيف المتتالي ريادة أبوظبي عالمياً في ترسيخ منظومة الأمن والاستقرار وجودة الحياة، ويبرز مكانتها وجهة عالمية للعيش والعمل والاستثمار.
رؤية قيادية حكيمة
وقال اللواء أحمد سيف بن زيتون المهيري، القائد العام لشرطة أبوظبي: هذا الإنجاز يأتي ثمرة رؤية قيادية حكيمة ودعم مستمر من صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وعمل مؤسسي متكامل، وجهود مخلصة يبذلها منتسبو شرطة أبوظبي على مدار الساعة، مدعومة باستراتيجيات استباقية متقدمة، وتوظيف ذكي للتقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي، وشراكة مجتمعية واعية تشكل خط الدفاع الأول عن أمن المجتمع واستقراره.
وأوضح أن هذه الاستراتيجية تعكس نهجاً متكاملاً بتطوير الكفاءات البشرية، وتعزيز الشراكات المؤسسية، وتمكين المجتمع بالوعي والمشاركة، والاستثمار المستمر في التقنيات الحديثة والأنظمة الذكية التي تدعم اتخاذ القرار وتعزز السلامة العامة، بما يواكب أفضل الممارسات العالمية ويحقق أعلى مستويات الطمأنينة المجتمعية.
وأكد اللواء الشيخ محمد بن طحنون آل نهيان، المدير العام لشرطة أبوظبي، أن هذا التصنيف العالمي يجسد نجاح الرؤية القيادية الرشيدة التي جعلت أمن الإنسان محوراً أساسياً للتنمية المستدامة، وأسهمت في بناء بيئة آمنة وجاذبة للعيش والعمل والاستثمار، ورسخت مكانة أبوظبي نموذجاً عالمياً رائداً في الأمن الحضري وجودة الحياة.
وأشار إلى أن هذا التتويج يعكس التزام الإمارة وشرطة أبوظبي بمواصلة مسيرة التطوير والابتكار، والمضي قدماً نحو مستقبل أكثر أمناً واستدامة، يضع الإنسان في صميم المشاريع والخطط، ويعزز ثقة المجتمع والزوار بالمستوى المتقدم لمنظومة الأمن والخدمات الشرطية.