البنوك تستهل النتائج السنوية الأسبوع الجاري

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


وسط توقعات إيجابية بنتائج مالية قوية، يترقب المستثمرون في أسواق الأسهم الإماراتية بدء إعلان الشركات عن نتائج أعمالها لفترة الربع الرابع ولكامل عام 2025، خلال الأسبوع الجاري، والتي تستهلها البنوك عادةً.
يجتمع مجلس إدارة بنك دبي التجاري الأربعاء القادم، للموافقة على البيانات المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2025، وفي اليوم ذاته يجتمع مجلس إدارة مصرف أبوظبي الإسلامي، لمناقشة مقترح توزيع أرباح على المساهمين عن عام 2025، فضلاً عن مناقشته البيانات المالية الختامة كما في 31 ديسمبر 2025، ودعوة الجمعية العمومية للانعقاد مع تحديد موعدها وجدول أعمالها، إلى جانب بحث أمور عامة وما يستجد من أعمال.
ويعقد مجلس إدارة شركة بالمز الرياضية المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية يوم غدٍ الثلاثاء 20 يناير، لاعتماد القوائم المالية المدققة عن السنة المالية 2025 والمنتهية في 31 ديسمبر2025، ودعوة الجمعية العمومية للانعقاد، وتحديد تاريخها وجدول أعمالها.
إيرادات ونمو متوازن
رجح خبراء ماليون في حديث ل«الخليج» أن تسجل الشركات إيرادات قوية في الربع الأخير من العام الجاري، خاصة في قطاعي العقار والبنوك، مع استمرار القطاع المصرفي في تحقيق نمو متوازن رغم ضغوط الهوامش. وقالوا: «سيستفيد كذلك قطاع التجزئة من موسم الذروة السياحية، في حين ستحافظ قطاعات الصناعة والنقل على زخمها بفضل مشاريع البنية التحتية والتوسع الإقليمي، مؤكدين أن النتائج المتوقعة سيكون لها تأثير إيجابي في السوق، حيث ستعكس الملاءة المالية للشركات، وهو ما يعد مؤشراً على مرونة الاقتصاد، ومن المرجح أن يؤدي ذلك إلى زخم إيجابي، ما سيدفع المؤشرات للارتفاع أكثر».
وتوقع الخبراء، أن تشهد نتائج البنوك أداءً قوياً في الدخل والأرباح، بدعم من ارتفاع الدخل من الرسوم ونشاط الإقراض، مع استمرار جودة الأصول عند مستويات صحية في ظل استمرار نمو الائتمان على الرغم من أن تخفيضات الفائدة قد تضغط على الهوامش.
ويرى المحللون أن النتائج المالية القوية المتوقعة للقطاع العقاري تعكس استمرار جاذبية الإمارات كوجهة للعيش والعمل، كما أن التدفق المستمر للسكان الجدد، خاصةً خلال أشهر الشتاء، واصل بدوره دعم حركة المبيعات والاستثمار، في ظل بيئة اقتصادية تنافسية واستقرار تشريعي يجعل السوق أكثر قوة ومرونة.
ورغم قوة الأداء، يرى المحللون أن ارتفاع تكاليف البناء وطول فترات التسليم قد يضغطان على الهوامش في الربع الرابع، إلا أن السجلات المتراكمة الضخمة لكل من(إعمار) و(الدار) توفر رؤية واضحة للإيرادات تمتد حتى عام 2026.
مرونة التجزئة
توقع الخبراء كذلك استمرار قطاع التجزئة في إظهار مرونة عالية في الربع الرابع، مدفوعاً بازدياد حركة الزوار في المراكز التجارية ونشاط السياحة، الذي سيواصل دعم قطاع التجزئة، في حين ستحافظ قطاعات الصناعة والنقل على زخمها بفضل مشاريع البنية التحتية والتوسع الإقليمي.
ويرى الخبراء أن قوة النتائج لفترة الربع الرابع ستزيد من طلب المستثمرين على أسهم الشركات، مع حاجتها إلى تحقيق نتائج قوية تلبي التطلعات في ظل فرصة للتنويع في عمليات الشراء، وعدم التركيز على شركات أو قطاع بعينه، وهو عامل إيجابي من شأنه أن يعطي السوق زخماً إضافياً في التداولات.



‫0 تعليق

اترك تعليقاً