الجيش السوري يستعد لمهاجمة بلدات تسيطر عليها القوات الكردية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


قالت مصادر مطلعة: إن القوات السورية تتأهب لمهاجمة بلدات في الشمال والشرق يسيطر عليها مقاتلون أكراد، ودعا الجيش السوري أفراد قوات سوريا الديمقراطية «قسد» للانشقاق عنها، وهو ما ردت عليه «قسد» ووصفته بأنه «محاولة يائسة لزرع الفتنة»، في وقت عقد مسؤولون من قوات «قسد» والتحالف الدولي بقيادة واشنطن، اجتماعاً لبحث خفض التوتر بين الأكراد والسلطات السورية في منطقة دير حافر.
وقال مسؤول سوري ومصدر آخر مطلع على القنوات الدبلوماسية: إن الولايات المتحدة، حثت الجانبين على تجنب المواجهة والعودة إلى طاولة المفاوضات.
وقال المتحدّث باسم «قسد» فرهاد الشامي، أمس الجمعة: «إن لقاء جمع أعضاء قيادة قسد مع قيادة التحالف الدولي في دير حافر لبحث خفض التصعيد.
في السياق، أكد المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم باراك استمرار العمل على التهدئة.
وقال براك في منشور على حسابه في (إكس) أمس: «لا تزال الولايات المتحدة على اتصال وثيق بجميع الأطراف في سوريا، وتعمل على مدار الساعة لتهدئة الأوضاع، ومنع التصعيد».
كما أشار إلى أن الإدارة الأمريكية تعمل على العودة إلى المحادثات بين الحكومة و«قسد».
ووفقاً للمصادر، وتشمل ثلاثة مسؤولين سوريين وشخصيتين كرديتين وثلاثة دبلوماسيين أجانب، ‍تلوح في الأفق الآن مواجهة أوسع نطاقاً.
وقال مسؤول عسكري كبير مشارك في التخطيط: إن ما يصل إلى خمس فرق من الجيش السوري ربما تشارك في هجوم يستهدف بلدات يسيطر عليها الأكراد في محافظة حلب ومحافظة دير الزور الصحراوية الشاسعة في الشرق.
وأوضح المسؤول أنه إذا لم تفلح الخطة الأمريكية في إعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات، فإن الجيش السوري يدرس شن حملة واسعة النطاق قد تؤدي إلى فقدان الأكراد للمنطقة شبه المستقلة التي يديرونها منذ أكثر من عقد.
وأمر الجيش السوري مقاتلي ‌«قسد» بالانسحاب إلى شرقي النهر وفتح ممر إنساني يتيح للمدنيين الخروج إلى الأراضي التي تسيطر عليها الحكومة.
وذكر اثنان من قادة الجيش السوري أنه جرى إرسال قوات سورية أخرى سراً إلى خط جبهة آخر في محافظة دير الزور، حيث يدير الأكراد حقول نفط رئيسية تقول دمشق: إنها يجب أن تكون تحت سيطرة الدولة المركزية.
وفي وقت سابق، أمس الجمعة، دعت هيئة العمليات التابعة للجيش لوكالة الأنباء السورية «سانا»: الأفراد السوريين بتنظيم قسد كرداً وعرباً، للانشقاق وترك هذا التنظيم، وذلك من خلال التوجه إلى أقرب نقطة للجيش العربي السوري فوطنكم يرحب بكم.
إلى ذلك، أعلن مصدر بإدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية إلقاء القبض على أحد عناصر استخبارات قوات «قسد» في دير حافر.
كما أكد المصدر انشقاق 6 عناصر من «قسد» على جبهة دير حافر، حيث تم تأمينهم بشكل فوري من قبل جنود الجيش السوري.
في الأثناء، أوضح محافظ حلب عزام الغريب، أمس، أن عدد الأهالي الذين خرجوا من منطقة دير حافر ومسكنة وصل إلى نحو 27450 شخصاً.
على صعيد آخر، قال متحدث ‍باسم الحكومة ‌الألمانية، أمس الجمعة: إن المستشار ‍فريدريش ميرتس سيناقش قضايا من ‍بينها عودة المواطنين السوريين ‍إلى بلادهم خلال اجتماعه مع الرئيس السوري أحمد الشرع في برلين ‌يوم الثلاثاء المقبل. (وكالات)



‫0 تعليق

اترك تعليقاً