القوات الروسية تسيطر على بلدتين جديدتين في أوكرانيا

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


سيطرت القوات الروسية أمس الاثنين على بلدتين جديدتين في شرق وجنوب أوكرانيا، فيما لحقت أضرار ببنية تحتية للطاقة والغاز جراء هجوم روسي على منطقة أوديسا، في وقت أجَّلت أوكرانيا طلب مسيّرات ألمانية خيّبت أملها على الجبهة، وسط أنباء عن تعثر الاتفاق على الضمانات الأمنية بين واشنطن وكييف.
فقد أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها سيطرت على بلدتي نوفوبافلوفكا في دونيتسك وبافلوفكا في مقاطعة زابوريجيا، وكبدت العدو 1305 عسكريين خلال 24 ساعة، بالتزامن مع استمرار تقدم قواتها على كافة المحاور، وشددت على أن القوات الروسية تواصل ضرب مواقع البنية التحتية للطاقة والنقل الداعمة للقوات الأوكرانية.
وقال ‌أوليه كيبر ‍حاكم منطقة أوديسا ‍بجنوب أوكرانيا: ‍إن هجوماً شنته روسيا بمسيرات خلال الليل قبل الماضي ‌ألحق أضراراً ‍ببنية تحتية للطاقة ​والغاز فضلاً عن ​مرافق سكنية، وذكر ‍في ‌بيان أن ‌شخصاً واحداً أصيب في الهجوم.
من جهة أخرى، أفادت وكالة «بلومبرغ» نقلاً عن تقرير للجيش الألماني بأن أوكرانيا أجّلت طلب مسيرات هجومية إضافية من شركة «هيلسينغ» الألمانية، بعد فشلها على الجبهة، وذكر تقرير الوكالة: «أن أنظمة المسيرات الهجومية واجهت مشكلات خلال الاختبارات الميدانية على خط الجبهة، وأشارت إلى مشكلات معقدة واجهتها المسيرة الهجومية HX-2، أثناء الإقلاع»، كما أن المسيرات لم تكن مزودة بمكونات الذكاء الاصطناعي الضرورية للتحكم الآلي بها، كما ذكرت مصادر أن هذه الطائرات كانت عرضة للتداخل الإلكتروني، ما أدى إلى فقدان المشغلين الاتصال بها، وأشارت بلومبيرغ إلى أن هذه الطائرات كانت ممولة من قبل القوات المسلحة الألمانية.
على صعيد آخر، أفادت «فاينانشال تايمز» أن التوصل إلى اتفاقية منفصلة لضمانات أمنية بين الولايات المتحدة وأوكرانيا قد أثبتت أنها مهمة أكثر صعوبة مما كان متوقعاً، وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولين أوكرانيين ذكروا أنهم يأملون في التوصل إلى اتفاق على الشروط العامة، ليتم التوقيع عليه في واشنطن بعد فترة وجيزة من منتدى دافوس. وقد عقد في باريس في 6 يناير/كانون الثاني اجتماع قمة ل«تحالف الراغبين»، نوقش خلاله ما يسمى بالضمانات الأمنية لأوكرانيا، بمشاركة المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر، وقال أمين مجلس الأمن القومي الأوكراني رستم عمروف، أن مفاوضي بلاده أجروا محادثات «جوهرية» في الولايات المتحدة مع ويتكوف وكوشنر، ويتوقع استئنافها الأسبوع المقبل، وقال عمروف: «أجرينا محادثات جوهرية حول التنمية الاقتصادية وخطة الازدهار، بالإضافة إلى الضمانات الأمنية لأوكرانيا»، مشيراً إلى أن التواصل سيستمر مع الأمريكيين.
وقال الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي في رسالته المصورة اليومية: «جرت بالفعل عدة جولات من المفاوضات، ويعملون على إعداد الوثائق اللازمة لإنهاء الحرب»، لكنه شكك في رغبة روسيا في إنهاء غزوها لبلاده، معتبراً أن موسكو تركز بخلاف ذلك على ضرباتها الصاروخية والاستهداف «اليومي» لمنشآت الطاقة الأوكرانية، وبحسب الوثيقة المتفق عليها بعد الاجتماع، اتفق «تحالف الراغبين» على مواصلة الدعم العسكري الطويل الأجل لأوكرانيا، كما وقع القادة على إعلان نوايا لنشر قوات في أوكرانيا في حال التوصل إلى اتفاق سلام.
من جانبها، تؤكد روسيا باستمرار، استعدادها للتسوية السلمية للأزمة الأوكرانية، بما في ذلك المشاركة في مناقشة خطة السلام التي اقترحتها الولايات المتحدة، ومع ذلك، فإن رغبة كييف في التفاوض تبقى موضع شك، وأشار الكرملين إلى أن على النظام في كييف بدء التفاوض، وأن العمليات الهجومية للقوات المسلحة الروسية تهدف بالضبط إلى إجباره على الحل السلمي. (وكالات)
أوكرانيا توكد أجراء «محادثات جوهرية» مع واشنطن



‫0 تعليق

اترك تعليقاً