أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أنها ستلجأ إلى المساطر القانونية لدى الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف) والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للنظر في انسحاب منتخب السنغال من ملعب المباراة النهائية أمام المنتخب المغربي، وما رافقه من أحداث بعد إعلان الحكم عن ضربة جزاء صحيحة.
المغرب يرفع شكواه رسميًا للكاف والفيفا بعد انسحاب السنغال من نهائي أمم أفريقيا
تحيا مصر، وأشارت الجامعة إلى أن هذه الأحداث أثرت بشكل كبير على سير المباراة ومردود اللاعبين، مؤكدة حرصها على حماية حقوق المنتخب الوطني وضمان العدالة الرياضية.
وفي الوقت نفسه، تقدمت الجامعة بالشكر للجماهير المغربية على حضورها الكثيف وتشجيعها المثالي طوال مباريات البطولة، وكذلك لكل من ساهم في إنجاح هذه النسخة من كأس الأمم الأفريقية.

منتخب المغرب.. السنغال تفوز على المغرب بهدف نظيف وتتوج بكأس الأمم الإفريقية للمرة الثانية في تاريخها
المباراة انطلقت بحذر تكتيكي واضح، حيث ركز كل طرف على إغلاق المساحات وتفادي الأخطاء الدفاعية.
منتخب المغرب اعتمد على التنظيم والانضباط، مع محاولة استغلال السرعة في التحولات الهجومية، بينما فضلت السنغال بناء اللعب بهدوء والاعتماد على القوة البدنية والانتشار الجيد في وسط الميدان.
الهدف الوحيد في اللقاء جاء بعد هجمة منظمة استغل فيها المنتخب السنغالي تراجع الخط الدفاعي، لينجح في هز الشباك ومنح فريقه التقدم في توقيت حساس. هذا الهدف منح السنغال أفضلية معنوية كبيرة، وفرض على منتخب المغرب رفع نسق اللعب والبحث عن التعديل.
في الشوط الثاني، كثّف المغرب من محاولاته الهجومية، وفرض ضغطًا متواصلًا على الدفاع السنغالي، إلا أن غياب الفاعلية في اللمسة الأخيرة وتألق الحارس حالا دون تسجيل هدف التعادل، ورغم التغييرات الهجومية، اصطدم منتخب المغرب بتنظيم دفاعي محكم أغلق معظم المنافذ المؤدية إلى المرمى.
هذا التتويج أكد مكانة السنغال كقوة كروية بارزة في القارة الإفريقية، بعد مشوار مميز اتسم بالثبات والانضباط. في المقابل، خرج منتخب المغرب مرفوع الرأس رغم الخسارة، بعدما قدم بطولة قوية وأظهر شخصية تنافسية عالية في جميع مبارياته.
صافرة الحكم أعلنت نهاية النهائي، واحتفالات سنغالية عارمة بلقب مستحق، بينما بقيت الجماهير المغربية فخورة بالأداء العام، على أمل العودة بقوة في الاستحقاقات القادمة. نهائي سيظل حاضرًا في ذاكرة كرة القدم الإفريقية لما حمله من صراع تكتيكي وإثارة حتى اللحظة الأخيرة.