قال وزير التجارة الهندي راجيش أجراوال يوم الخميس إن الهند تتوقع اختتام المحادثات بشأن اتفاق تجاري طال انتظاره مع الاتحاد الأوروبي هذا الشهر، فيما سيكون أكبر اتفاق لنيودلهي في الوقت الذي تسعى فيه إلى أسواق جديدة وسط ضغوط الرسوم الجمركية الأمريكية.
ويُنظر إلى الاتفاق، الذي يخضع للنقاش منذ سنوات، على أنه فرصة للجانبين لتعميق العلاقات الاقتصادية وتقليل الاعتماد على الصين وروسيا. وبلغ إجمالي التجارة الثنائية بين الهند والاتحاد الأوروبي 120 مليار يورو (140 مليار دولار) في عام 2024، مما يجعل الاتحاد الأوروبي أكبر شريك تجاري للهند.
وقال أجراوال إن الجانبين «قريبان جدا» من وضع اللمسات الأخيرة على الاتفاقية، ويبحثان ما إذا كان من الممكن اكتمالها قبل اجتماع للزعماء في نيودلهي هذا الشهر.
وأضاف أن المحادثات بشأن اتفاقية للتجارة مع الولايات المتحدة مستمرة وأنه سيتسنى التوصل إلى اتفاق عندما يكون الجانبان مستعدين. وكانت المفاوضات قد انهارت العام الماضي بعد انهيار الاتصالات بين الحكومتين.
وقالت وزارة الخارجية الهندية إن رئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين سيزوران الهند من 25 إلى 27 يناير وسيشاركان في رئاسة قمة بين الهند والاتحاد الأوروبي في 27 يناير.
وفي المقابل، أفادت مصادر مطلعة بأن المفوضية الأوروبية، التي تتفاوض نيابة عن أعضاء الاتحاد الأوروبي البالغ عددهم 27 دولة، عبرت عن تفاؤل حذر في تصريحات لمبعوثي الاتحاد الأوروبي في وقت متأخر من يوم الأربعاء.
وأضافت المصادر أن النقطة العالقة الرئيسية تتعلق بالسيارات والصلب.