انطلقت في القاهرة، اليوم الجمعة، أول اجتماعات أعضاء اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، للاتفاق على موعد بدء عملها، وبحث خطط إعمار القطاع المدمر، استكمالاً للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
وتتألف هيئة التكنوقراط الفلسطينية من 15 عضواً برئاسة علي شعث، وهو نائب وزير سابق في السلطة الفلسطينية، وكان مسؤولاً عن تطوير المناطق الصناعية، وذلك وفقاً لبيان أصدرته مصر وقطر وتركيا.
من جهته، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمعة إنه يدعم «حكومة التكنوقراط الفلسطينية المشكلة حديثاً» في غزة، بعدما أعلنت واشنطن إطلاق المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر/ تشرين الأول، لكنه لا يزال هشاً.
وقال ترامب: «هؤلاء القادة الفلسطينيون ملتزمون التزاماً راسخاً بمستقبل سلمي!». وأشار أيضاً إلى أن مصر وقطر وتركيا ستساعد في التوصل إلى ما أسماه «اتفاقاً شاملاً لنزع السلاح» مع حماس.
وكتب ترامب في منشور على منصة تروث سوشيال «أدعم حكومة التكنوقراط الفلسطينية المشكلة حديثاً، وهي اللجنة الوطنية لإدارة غزة، بدعم من الممثل الأعلى للمجلس، لإدارة غزة خلال المرحلة الانتقالية».
ووافقت إسرائيل وحركة حماس في أكتوبر/ تشرين الأول على خطة ترامب التي تنص على أن الهيئة الفلسطينية من التكنوقراط سيشرف عليها «مجلس سلام» دولي مهمته الإشراف على حكم غزة لفترة انتقالية. وفي منشور آخر، قال ترامب إن «مجلس السلام»، الذي يرأسه بنفسه جرى تشكيله على أن يتم الإعلان عن أعضائه قريباً.
وتتبادل إسرائيل وحماس الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار في غزة، حيث أفادت تقارير بمقتل ما يزيد على 440 فلسطينياً منذ بدء الهدنة في أكتوبر/ تشرين الأول، من بينهم أكثر من 100 طفل، إضافة إلى ثلاثة جنود إسرائيليين.
وواجه وقف إطلاق النار تحديات أيضاً مع عدم العثور على رفات آخر رهينة إسرائيلي ومماطلة إسرائيل في إعادة فتح معبر رفح الحدودي مع مصر، ورفض حماس حتى الآن إلقاء سلاحها.
وبالمضي قدماً في المرحلة الثانية، سيتعين على واشنطن وبقية الوسطاء معالجة التحديات الصعبة المتمثلة بنزع سلاح حماس وانسحاب إسرائيل من مزيد من الأراضي ونشر قوة دولية لحفظ السلام.