بدء المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ تؤكد الدور المصري في تثبيت أركان الدولة الفلسطينية ومنع تهجير أهل غزة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أكد الدكتور أيمن محسب، عضو مجلس النواب، أن انطلاق المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ، وبدء اجتماعات اللجنة الوطنية الفلسطينية في القاهرة تمهيدا لدخولها قطاع غزة، يمثل تطورا بالغ الأهمية في مسار القضية الفلسطينية، ويعكس نجاح الرؤية المصرية في تحويل وقف إطلاق النار من إجراء مؤقت إلى مسار سياسي وإداري متكامل يعزز الاستقرار ويحمي حقوق الشعب الفلسطيني.

وأوضح “محسب” فى تصريح خاص ل “تحيا مصر”، أن مصر لم تكتف بدور الوسيط لوقف العدوان، وإنما قادت عملية سياسية دقيقة، لتثبيت أركان الدولة الفلسطينية على الأرض، من خلال الجمع بين الأبعاد الجغرافية والسكانية والسيادية، مشيرا إلى أن تفعيل إدارة فلسطينية وطنية للقطاع هو حجر الزاوية في إفشال أي محاولات لعزل غزة أو تفريغها من سكانها.

وأضاف عضو مجلس النواب، أن استضافة القاهرة لاجتماعات اللجنة الوطنية الفلسطينية يعكس الثقة الإقليمية والدولية في الدور المصري، ويؤكد أن مصر كانت ولا تزال الضامن الأساسي لأي اتفاق قابل للاستمرار، لافتا إلى أن المرحلة الثانية تمثل انتقالا من منطق إدارة الأزمات إلى منطق بناء المؤسسات، وهو ما تحتاجه القضية الفلسطينية بعد سنوات طويلة من الصراع والدمار.

وشدد الدكتور أيمن محسب على أن إشراف مصر على خطة إعادة إعمار غزة، بالتوازي مع تثبيت السكان وحماية هويتهم الوطنية، يبعث برسالة واضحة مفادها أن الأمن والاستقرار في المنطقة لا يمكن تحقيقهما دون حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، قائم على حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية.

وأكد النائب أيمن محسب على أن اتفاق شرم الشيخ يمثل نموذجا للدبلوماسية المصرية الرشيدة، التي توازن بين البعد الإنساني والبعد السياسي، وتحافظ على الثوابت الوطنية والقومية، مشددا على أن المرحلة المقبلة تتطلب دعما دوليا حقيقيا لهذا المسار، وعدم الاكتفاء بوقف إطلاق النار دون استكمال بناء الدولة الفلسطينية المستقلة.

l

‫0 تعليق

اترك تعليقاً