أثار الإعلامي أحمد شوبير، حالة من الجدل الواسع، بعد تلميحاته القوية بشأن هوية المدير الفني القادم لنادي الزمالك، واضعاً اسم الفرنسي باتريس كارتيرون في مقدمة المشهد من جديد، ويرصد تحيا مصر التفاصيل.
بعد رحيله عن أم صلال.. هل يقترب باتريس كارتيرون من ولاية ثالثة مع الزمالك؟
خلال تصريحاته الإذاعية الأخيرة، صرح شوبير بوضوح: “إحساسي بيقول إن باتريس كارتيرون قريب من تدريب الزمالك”. هذا التصريح لم يأتِ من فراغ، بل استند إلى معطيات واقعية تتعلق بوضع المدرب الحالي. فقد أعلن نادي أم صلال القطري مؤخراً إنهاء تعاقده مع المدرب الفرنسي بالتراضي، رغم النتائج الطيبة التي قدمها هناك، مما جعله متاحاً للتفاوض كـ “مدرب حر” في توقيت يبحث فيه الفارس الأبيض عن استقرار فني.
علاقة حب متبادلة مع ميت عقبة
لا يمكن إنكار أن باتريس كارتيرون يمتلك رصيداً كبيراً لدى جماهير القلعة البيضاء؛ فهو الرجل الذي قاد الفريق لمنصات التتويج محلياً وقارياً، وأبرزها ثنائية السوبر المصري والأفريقي الشهيرة، ويرى قطاع عريض من المحللين أن شخصية الفرنسي تتناسب مع أجواء الدوري المصري، حيث يمتلك خبرة واسعة في كيفية التعامل مع ضغوط المنافسة داخل ميت عقبة.

توقيت حاسم ومفاوضات مرتقبة
وفقاً لما ذكره شوبير، فإن توفر المدرب في هذا الوقت قد يغري إدارة الزمالك، خاصة وأن باتريس كارتيرون لا يحتاج إلى وقت للتكيف مع البيئة المصرية. ومع استمرار التساؤلات حول مستقبل الجهاز الفني الحالي، تبرز التكهنات حول إمكانية بدء مفاوضات رسمية تعيد “الديك الفرنسي” إلى مقاعد البدلاء في القاهرة.
ورغم أن الحديث لا يزال في إطار “الإحساس” و”المعلومات المتناثرة”، إلا أن شوبير أكد أن حالة الود التي تجمع الجمهور بالمدرب قد تلعب دوراً حاسماً. فهل يرضخ مجلس الإدارة لمطالب الاستقرار الفني ويستعين بخدمات باتريس كارتيرون لولاية ثالثة؟