أعلنت «بيونجيفيتي» للصحة الدقيقة وطول العمر، أول عيادة متخصصة من نوعها في دبي، اختتام فعاليات «تحدّي اللياقة وطول العمر» الذي أُقيم على مدار شهر ديسمبر الماضي، في مبادرة جسّدت التزام العيادة بتعزيز أنماط الحياة النشطة، وتحسين الصحة على المدى الطويل، ودعم مبادرات الرفاه المجتمعي في الإمارات.
ويأتي تنظيم التحدّي في إطار نهج العيادة القائم على تطوير خطط صحية شخصية معتمدة على البيانات، تركز على إطالة «العمر الصحي» وتحسين جودة سنوات الحياة، وليس الاكتفاء بإطالة العمر الزمني. وتعتمد العيادة في ذلك على فحوص تشخيصية متقدمة تشمل الاختبارات الجينية وتحليل الميكروبيوم، إلى جانب نهج وقائي يركّز على الحد من الأمراض المزمنة، وتحسين التوازن الهرموني، وتعزيز الصحة العامة.
وصممت التحدّي ونفذته عيادة «بيونجيفيتي» في دبي، بالتعاون مع شركة «آرك ميت أبس» لتنظيم وإدارة الفعاليات، وبمشاركة عدد من المجتمعات والجهات الداعمة في قطاع اللياقة والرفاه. وشملت قائمة الشركاء مجتمع «آت ذا بارك» للياقة البدنية في دبي، و«يوغا بيرز» على المستويين المحلي والعالمي، و«يوغا أشرم»، و«إيترنال ويلنس سنتر»، إلى جانب شركاء آخرين في مجالي اللياقة ونمط الحياة الصحي.
وأوضح د. أنمول كابور، المؤسس والرئيس التنفيذي لعيادة «بيونجيفيتي» أن هذه المبادرة صُمّمت لتؤكد أن طول العمر يبدأ بالوقاية وتحمل المسؤولية الشخصية. وأضاف: «فاقت نتائج التحدّي توقعاتنا، ليس فقط من حيث الأرقام؛ بل من حيث الوعي والسلوك؛ فقد تبنّى المشاركون الحركة كأولوية يومية، وأثبتوا أن المبادرات المجتمعية قادرة على إحداث تأثير حقيقي ومستدام في السلوكيات الصحية على المدى الطويل».
وأكد فريدي مارتينز، مؤسس مجتمع «آت ذا بارك»، أن ما ميّز هذه المبادرة مستوى الالتزام العالي الذي أظهره المشاركون؛ إذ تجاوزت فكرة التحدّي الجانب الرياضي لتصبح أسلوب حياة، تبني فيه الأفراد عادات صحية ويتبادلوا الدعم طوال فترة الحملة. معبراً عن سعادته بالتعاون مع عيادة «بيونجيفيتي» في مبادرة تنسجم بشكل وثيق مع قيم الرفاه المجتمعي وطول العمر.
وسجّل التحدي إنجازاً جماعياً لافتاً، حيث تجاوز إجمالي عدد الخطوات التي حققها المشاركون 31 مليون خطوة، بما يعادل نحو 23,667 كيلومتراً، في مؤشر واضح على التفاعل الكبير من الأفراد والمجتمعات الصحية والمهتمين باللياقة، الذين التزموا بتبنّي الحركة والتغييرات المستدامة في نمط الحياة طوال فترة الحملة.
وخلال فترة التحدّي، أدى تطبيق «بيونجيفيتي» دوراً محورياً في دعم المشاركين، من خلال إرشادات صحية مدعومة بالذكاء الاصطناعي ومتابعة فورية للمؤشرات الصحية اليومية. وتمكّن المستخدمون من تتبع مؤشرات مثل ضغط الدم ومعدل ضربات القلب، وحجز الاستشارات الطبية افتراضياً، إضافة إلى الاستفادة من تجربة رقمية متكاملة تتيح الوصول إلى منتجات صحية قائمة على الأدلة العلمية، ما أسهم في تعزيز التزامهم بأهدافهم الصحية.
وشهدت الحملة تفاعلاً رقمياً لافتاً، مع تجاوز عدد تحميلات التطبيق 10 آلاف تحميل، الأمر الذي مكّن المشاركين من متابعة خطواتهم وقياس تقدمهم وتعزيز الالتزام الشخصي، في دلالة على تنامي الطلب على حلول الرعاية الصحية الوقائية المعتمدة على التكنولوجيا.
وتضمنت الفعاليات المصاحبة للتحدي أنشطة ركزت على الحركة والوعي الذهني، من بينها جلسات في «يوغا أشرم»، وتشجيع المشاركين على ممارسة التمارين في المساحات المفتوحة بالتعاون مع مجتمع «آت ذا بارك»، ما أسهم في توسيع نطاق المشاركة وتعزيز الأثر المجتمعي للمبادرة.
ويعد تقديم 31 غراماً من الذهب إحدى أبرز محطات التحدي، في رمز يعكس قيمة الالتزام والاستمرارية والانضباط، ويجسد فلسفة «بيونجيفيتي» القائمة على أن طول العمر يُبنى عبر العادات اليومية المستدامة، وليس من خلال حلول قصيرة الأجل.
ومع تزايد الطلب على الرعاية الصحية الدقيقة، تواصل عيادة «بيونجيفيتي» ترسيخ موقعها في طليعة طب طول العمر في دبي وخارجها، من خلال توفير فحوص متقدمة، وذكاء صحي مدعوم بالذكاء الاصطناعي، ومكملات صحية قائمة على الأدلة العلمية، ضمن نموذج شخصي يعتمد على البيانات ويواكب تطلعات المستقبل.