جونيور يحلّق بالوصل في مباراة «طيران الإمارات»

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


ميرال: الوصل تقدم 8 نقاط عن الموسم الماضي
عندما ظهرت طائرة طيران الإمارات في سماء زعبيل، تمنى جمهور الوصل المستضيف أن يحلق الفريق عالياً في سماء الصراع على اللقب، وأن يخرج بنقاط المواجهة الكاملة أمام ضيفه الجزيرة.
واختارت طيران الإمارات مباراة الوصل والجزيرة لتقيم عليها فعالياتها الخاصة احتفاء بشراكتها مع كرة القدم الإماراتية.
انتظرت جماهير الوصل رغم قلتها في هذه المباراة، ومعها جمهور الجزيرة، أن تحمل الدقائق التسعون بشائر الفرح بالوصول الى الشباك، وتحقيق النقاط الثلاث، لكن سيناريو المباراة جاء عقيماً، بعدما فشل اللاعبون في اختراق خطوط الدفاع، أو تهديد مرمى الحارسين علي خصيف ومحمد علي الوالي، رغم بعض المحاولات التي كانت هي الأبرز للفريق الضيف التي تعامل معها حارس أصحاب الأرض بنجاح.
مرت الدقائق الـ 90 دون تغيير، لكن الكفة تلاعبت بين فرصة أخطر هنا، ومحاولة أخطر هناك، مع ضخ دماء جديدة في عروق الفريقين فوق البساط الأخضر، حتى جاءت الدقيقة 90+4، لتمنح الوصل الفرحة الكبرى، حين لعب البديل بالاسيوس كرة عرضية بالمقاس من الجانب الأيمن إلى البديل الآخر ريناتو جونيور الذي حلق عالياً وحول الكرة برأسه داخل شباك علي خصيف، ليخرج الأصفر فائزاً بنقاط المباراة الثلاث، وبفوز ثبت موقعه بين الأربعة الكبار، وأحد أضلاع المنافسة والصراع على اللقب.
مكاسب
نجح الوصل في تحقيق العديد من المكاسب والنقاط الإيجابية بهذا الفوز الذي ترك للفريق فرصة وأملاً بالبقاء في صلب الصراع على اللقب، بانتظار أن تحمل بشائر مرحلة الإياب المزيد من النقاط وأن تسهم نتائج الثلاثي المنافس العين وشباب الأهلي والوحدة في خلط الأوراق، لاسيما مع الجدول المتبدل، الذي يخضع له الرباعي في مرحلة الإياب.
وتمكن الوصل من الحفاظ على سجله خالياً من الهزائم على أرضه في آخر 13 مباراة (فاز 9 وتعادل 4)، لينجح في إنهاء عام كامل دون هزيمة في زعبيل، بعدما كان قد ذاق علقمها في القلعة الصفراء في 22 من يناير/ كانون الثاني من العام الماضي.
ولعل من المكاسب الإيجابية التي تحققت، نجاح الوصل في الحفاظ على نظافة شباكه في زعبيل للمباراة الثالثة على التوالي، حيث لم يتلق أهدافاً أمام كل من عجمان صفر-صفر (الجولة 8)، والوحدة 1-صفر (الجولة 11)، والجزيرة 1-صفر (الجولة 13).
وفي الوقت الذي ذاق الوصل حلاوة الفوز القاتل، كان الجزيرة يضرب كفاً بكف على ما ضاع، وعلى مرارة الخروج من زعبيل بوفاض خالية، بعدما كان قد تجاوز الفريق الأصفر في ربع نهائي كأس الرابطة.
وشرب الجزيرة كأس الخسارة الرابعة هذا الموسم، ليصبح بعيداً عن دائرة المنافسة والصراع، في ليلة ذاق بها مرارة الخسارة الثانية خارج الديار، بعدما كان قد استهل الموسم ومرحلة الذهاب بالخسارة في خورفكان أمام «نسور الخور» بثلاثة أهداف مقابل هدفين في أغسطس/ آب الماضي.
وحملت المباراة الخسارة رقم 50 في تاريخ المدرب الهولندي بوسيتش في المباراة الـ 190 له كمدرب.
وفشل الجزيرة في التسجيل مرة جديدة، بعدما سنحت لعناصره بعض الفرص التي لم يحسن اللاعبون استغلالها، ليمنى مرمى علي خصيف بالهدف القاتل بعد رأسية البرازيلي ريناتو جونيور الذي سجل أول هدف له في الدوري هذا الموسم.
رؤية مختلفة
رأى الهولندي مارينو بوسيتش المدير الفني لفريق الجزيرة أن كرة القدم تعترف بالمنطق وبلغة الأهداف في المباريات من أجل كسب النقاط.
وقال: عندما تصنع العديد من الفرص، وعندما تكون الطرف الأفضل والأكثر تهديداً للمرمى، وعندما تفشل في التسجيل، يصبح التعرض للخسارة من كرة واحدة أمراً ممكناً وقاسياً في الوقت نفسه.
وتابع: كنا الطرف الأفضل، وحارس الوصل أنقذ مرماه من 3 محاولات خطرة، بينما كان للوصل محاولات خجولة، لذا نخرج من هذه المباراة بشعور حزين على الخسارة.
وأوضح مارينو قائلاً: أنا لست مدرباً يعترض أو يبرر الهزائم بالغيابات أو النقص، لكن أشعر بالأسف لأن اللاعبين لم يقصروا وبذلوا كل الجهد من أجل الفوز، لكن، كما قلت لمساعدي، عندما تفكر في المباراة تعتقد وتجزم بأنها مباراة تعادل، ونتيجة عادلة بين الفريقين، لكن لأنها كرة قدم خطف الوصل هدف الفوز في الوقت بدل الضائع.
وعن مصير الجزيرة والصراع على اللقب، أوضح قائلاً «العقلانية أساسية في كرة القدم، لا يمكن أن تطلب من فريق حل سابعاً أو ثامناً في الموسم الماضي أن يقفز إلى القمة في الموسم التالي، هذه ليست أموراً تحصل كالسحر، بل هي عملية تطوير تدريجية، ونحن نسير على خط إيجابي، وهناك تصاعد».
ميرال السعيد
أما المدير الفني لفريق الوصل فقد تنفس الصعداء، بعدما حقق الفوز الذي عزز من موقعه مدرباً للفريق، وإن أشار عقب المباراة «إن الاستمرار من عدمه، هو رهن قرار إدارة النادي، وعندما تجد المدرب التي ترى أنه الأفضل والأنسب لقيادة الفريق سأكون داعماً لهم وله».
وأوضح «وجدت ردة فعل إيجابية من اللاعبين بعد خسارة الديربي أمام شباب الأهلي».
وحول إبرام صفقات جديدة في الميركاتو الشتوي أوضح المدرب قائلاً «قلت من قبل، وأكرر أنا لست المسؤول عن هذا الملف، هناك مسؤولون وقائمون على الفريق لديهم الرؤية والقدرة على الاختيار».
وعن سالدانا واستبعاده للمرة الثانية على التوالي، أوضح مسعود ميرال قائلاً «هذه هي الخيارات الفنية، سالدانا لاعب ومهاجم جيد جداً، وأتمنى له التوفيق إن قرر الرحيل، وأتمنى أن يكون عاملاً مساعداً للفريق في حال استمراره».
وأشار المدرب إلى أن «الوصل حقق تقدماً إيجابياً، فعند نهاية مرحلة الذهاب في الموسم الماضي انتهى الدور الأول وفي رصيد الفريق 17 نقطة، واليوم نختم مرحلة الذهاب وفي رصيدنا 25 نقطة».



‫0 تعليق

اترك تعليقاً