ربنا نجانا بلطفه.. شمس البارودي تكشف تفاصيل تعرضها لحادث أمس

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، عن تفاصيل تعرضها لحادث سير أمس، ونجاتها منه بأعجوبة، مشيرة إلى انها كانت على مقربة من الموت بشكل كبير.

شمس البارودي تروي تفاصيل تعرضها لحادث سير

وكتبت الفنانة شمس البارودى، منشورا تروي خلاله تفاصيل تعرضها لحادث سير، وفقا لما رصده موقع تحيا مصر، عبر صفحتها على فيسبوك أن قائد سيارتها كان يقود بحذر شديد على الرغم من الزحام الشديد، وأضافت: فجأة سيارة من اليسار نطت الرصيف أمامنا لتصطدم بأخرى، وتحطمت، ثم تطير لتنقلب عدة مرات، ويأتى موتوسيكل عن يميننا لينقلب أمامنا، وكل ذلك ونحن فى منتصف الحدث.

شمس البارودي

وتابعت: يا لطيف اللطف يا رب يا لطيف، يا لطيف، اللطف يا رب، نجونا بفضل ومنة وعطايا الكريم.

شمس البارودي تكشف عن ذكرياتها مع حسن يوسف 

في إطلالة نادرة حملت الكثير من الشجن والإيمان، كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي عن تفاصيل حياتها الروحية وذكرياتها العاطفية التي لا تغيب بعد رحيل زوجها الفنان القدير حسن يوسف، حيث أكدت أن حياتها تبدلت ملامحها لتصبح خالصة لوجه الله تعالى في محراب العبادة والزهد. وأوضحت في مداخلة هاتفية مؤثرة عبر برنامج الحكاية من البداية، أن الفقد غيّر بوصلة اهتماماتها بشكل كامل، فلم تعد تلتفت لزخارف الدنيا.

 بل باتت تستعد للقاء الخالق بروح يملؤها الرضا واليقين، مشيرة إلى أن غياب رفيق الدرب ترك فراغاً لا يملؤه إلا الأنس بكتاب الله والدعاء المستمر، وهو ما جعل الجمهور يتفاعل بشكل واسع مع هذه الكلمات الصادقة التي تعكس وفاءً نادراً بين زوجين قضيا عقوداً من الزمن في مودة ورحمة تحت أضواء الالتزام والابتعاد عن صخب الشهرة.

خلوة مع القرآن واستعداد للمسكن الأخير

وتحدثت شمس البارودي بلهجة يكسوها الوقار عن جدولها اليومي الذي بات يتمحور حول ختم القرآن الكريم مرة أو مرتين شهرياً، مؤكدة أن هذا النهج هو مصدر سكينتها الوحيد في مواجهة وحشة الليل وفراق الأحبة. وترى الفنانة المعتزلة أن القبر هو المسكن الحقيقي والأخير للإنسان، لذا فهي تسعى بكل جوارحها لتهيئته بالأعمال الصالحة والذكر، متمنية أن يكون روضة من رياض الجنة. إن هذا التحول الروحي العميق الذي تعيشه شمس البارودي يعكس فلسفتها في الحياة بعد الستين.

 حيث تعتبر أن الأيام المتبقية هي فرصة للتقرب من الله وتصفية النفس من كدورة الدنيا، مشددة على أن السلام الداخلي الذي تنعم به الآن هو نتاج سنوات من الصبر والاحتساب والارتباط الروحي الوثيق بالخالق الذي كان وما زال ملاذها الأول والأخير في كل الأزمات التي مرت بها.

ذكريات الحب والدعوات المستجابة بين الزوجين

وعن علاقتها الاستثنائية بزوجها الراحل، استرجعت شمس البارودي كلمات حسن يوسف التي كان يرددها على مسامعها دوماً بأنها كانت دعوة والديه المستجابة له، لترد عليه بدورها بأنه كان أجمل هدية وعطية إلهية في حياتها. هذه العلاقة التي لم تكن مجرد زواج فني عابر، بل كانت نموذجاً للترابط الإنساني العميق، تصفها شمس البارودي بأنها من أعظم نعم الله عليها، حيث كان الاحترام المتبادل والمودة هما الركيزة الأساسية لمنزلهما. 

ورغم مرور الوقت على الرحيل، إلا أن شمس البارودي ما زالت تستشعر وجوده في تفاصيل دعواتها وفي الرسائل المؤثرة التي تنشرها عبر حساباتها لتواسي بها نفسها وتشارك محبيها قبسات من الوفاء الذي لا ينتهي بوفاة الجسد، مؤكدة أن الليل يبدو موحشاً بدونه لكن الإيمان باللقاء في الآخرة يهون عليها مرارة البعاد.
 

‫0 تعليق

اترك تعليقاً