أكد نواب البرلمان، أن الرسالة التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، تعكس إدراكًا دوليًا متزايدًا للدور المحوري الذي تلعبه مصر في محيطها الإقليمي والدولي، ودلالة على مكانة مصر كقوة إقليمية فاعلة تمتلك من الحكمة والخبرة ما يؤهلها لقيادة جهود الاستقرار والتنمية في منطقة تعاني من تحديات متشابكة.
النائب طارق رضوان:رسالة ترامبت عكس تقديرًا دوليًا واضحًا للدور المسؤول والبنّاء الذي تضطلع به مصر
وفي هذا الإطار، صرّح النائب طارق رضوان، رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، أن الرسالة التي وجّهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي تعكس تقديرًا دوليًا واضحًا للدور المسؤول والبنّاء الذي تضطلع به مصر في دعم الاستقرار الإقليمي، ولا سيما جهودها المتواصلة في الوساطة لوقف إطلاق النار والتعامل مع التداعيات الإنسانية والأمنية الناجمة عن الصراع في المنطقة.
وأوضح رضوان أن ما تضمنته الرسالة من استعداد أمريكي لاستئناف الوساطة في قضية تقاسم مياه نهر النيل يعكس إدراكًا متزايدًا داخل المجتمع الدولي بأن الأمن المائي لمصر يشكل مسألة وجودية وركيزة أساسية من ركائز الأمن الإقليمي، مؤكدًا أن حماية هذا الحق تندرج في صميم منظومة حقوق الإنسان، وعلى رأسها الحق في الحياة والتنمية المستدامة.
وأضاف رئيس لجنة حقوق الإنسان أن التأكيد على رفض أي ممارسات أحادية في إدارة الموارد المائية العابرة للحدود يتسق مع المبادئ الراسخة للقانون الدولي، ومع الدعوات المصرية المستمرة للتوصل إلى اتفاق قانوني عادل وملزم يضمن الاستخدام المنصف والمعقول لمياه النيل، ويحمي مصالح وحقوق جميع دول الحوض دون إضرار.
وأشار رضوان إلى أن ضمان تدفقات مائية مستقرة ومتوقعة، لا سيما خلال فترات الجفاف والسنوات المائية الشحيحة، يمثل أولوية قصوى لمصر، لما له من ارتباط مباشر بالأمن الغذائي والاقتصادي وحقوق ملايين المواطنين، موضحًا أن أي ترتيبات تنموية أو اقتصادية، بما في ذلك ما يتعلق بتوليد الطاقة، يجب أن تأتي في إطار هذه الضمانات ولا تحل محلها.
وأكد رضوان أن مصر ترحب بجميع الجهود الدولية الجادة التي تقوم على الحوار الشفاف، والوساطة المسؤولة، والضمانات الفعالة، بما يسهم في التوصل إلى حل دائم ومتوازن يعزز الاستقرار في منطقة حوض النيل، مجددًا التزام الدولة المصرية الكامل بالمبادئ الدولية لحقوق الإنسان، وتمسكها بحقوقها المائية باعتبارها حقًا أصيلًا للأجيال الحالية والمستقبلية .
النائب ياسر الحفناوي: رسالة ترامب تعكس إدراكا أمريكيا بأن استقرار المنطقة يبدأ من القاهرة
وقال النائب ياسر الحفناوي عضو مجلس النواب إن رسالة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي تعكس إعادة صياغة شاملة لموقع مصر داخل الاستراتيجية الأمريكية بالشرق الأوسط وأفريقيا، مؤكدا أن واشنطن باتت تنظر إلى القاهرة باعتبارها شريكًا حاسمًا في منع تفكك الإقليم وإدارة أزماته المتشابكة.
وأوضح “الحفناوي” أن تقدير ترامب للدور المصري في غزة، والاعتراف بحجم الأعباء التي تحملتها الدولة المصرية منذ اندلاع الأزمة، يؤكد أن مصر أصبحت الركيزة الأساسية لأي ترتيبات أمنية أو إنسانية مستقبلية، سواء في فلسطين أو محيطها الإقليمي الأوسع.
وأضاف عضو مجلس النواب، أن الأهم في الرسالة يتمثل في وضع ملف سد النهضة ضمن أولويات السياسة الخارجية الأمريكية، وهو ما يعكس قناعة متزايدة بخطورة استمرار الجمود في هذا الملف، ليس فقط على مصر، بل على أمن القرن الأفريقي والملاحة الدولية واستقرار المنطقة ككل.
وأكد النائب ياسر الحفناوي أن إعلان واشنطن نيتها لعب دور قوي في الوساطة يعكس رغبة حقيقية في منع الانزلاق إلى سيناريوهات صدامية، مشددًا على أن مصر تتحرك من منطلق مسؤول يحترم القانون الدولي ويوازن بين حماية حقوقها المائية ودعم مسار التنمية الإقليمية، مع امتلاكها من الأدوات ما يكفل الدفاع عن أمنها القومي إذا لزم الأمر.
النائب أشرف مرزوق: رسالة ترامب للرئيس السيسي تعكس إدراكًا دوليًا متزايدًا للدور المحوري الذي تلعبه مصر في محيطها الإقليمي والدولي
وأكد النائب أشرف مرزوق عضو مجلس النواب، أن الرسالة التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، تعكس إدراكًا دوليًا متزايدًا للدور المحوري الذي تلعبه مصر في محيطها الإقليمي والدولي، ودلالة على مكانة مصر كقوة إقليمية فاعلة تمتلك من الحكمة والخبرة ما يؤهلها لقيادة جهود الاستقرار والتنمية في منطقة تعاني من تحديات متشابكة.
وأضاف «مرزوق»، أن أهمية هذه الرسالة تكمن في توقيتها ودلالاتها، حيث تأتي في ظل تحولات إقليمية ودولية متسارعة تتطلب وجود دول ذات ثقل وقدرة على التأثير الإيجابي، وهو ما تمثله الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي، مشيرًا إلى أن الإشادة بالدور القيادي والريادي لمصر تعكس نجاح السياسة الخارجية المصرية القائمة على التوازن والانفتاح والحفاظ على المصالح الوطنية، مع دعم قضايا الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأوضح عضو مجلس النواب، أن مصر أصبحت رقمًا هامًا في معادلة الشرق الأوسط، سواء فيما يتعلق بجهود مكافحة الإرهاب، أو دعم مسارات الحلول السياسية للأزمات الإقليمية وعلى رأسها القضية الفلسطينية ووقف إطلاق النار في غزة، أو تعزيز التعاون الاقتصادي والتنمية المستدامة، كما أن الرسائل الدولية التي تؤكد هذا الدور تعزز من قوة الموقف المصري في المحافل الدولية، وتدعم قدرتها على الدفاع عن قضاياها العادلة وقضايا الأمة العربية.
وأشار النائب أشرف مرزوق، إلى أن العلاقات المصرية الأمريكية تشهد مراحل متعددة، والثابت فيها هو إدراك واشنطن لأهمية القاهرة كشريك استراتيجي لا يمكن تجاوزه، خاصة أن قوة مصر تنبع من استقرارها الداخلي ووحدة مؤسساتها، ومن رؤية قيادتها السياسية التي أعادت بناء الدولة على أسس حديثة، اقتصاديًا وأمنيًا وسياسيًا، مضيفًا أن مثل هذه الرسائل الدولية تمثل دعمًا سياسيًا ومعنويًا للدولة المصرية، وتعكس الاحترام الذي تحظى به القيادة المصرية على الساحة العالمية.