بين طلقات غادرة لم تفرق بين رجل وامرأة في ريف القارة العجوز، وبين سقوط مأساوي لمبدع في قلب “بهتشلي إيفلر”، استيقظ العالم اليوم على فواجع دامية، حيث تحولت هدوء البلدات الصغيرة إلى مسارح للجرائم. وتحولت الشرفات الفارهة إلى منصات للنهاية المأساوية، ليرسم الموت بريشته القاسية لوحة جنائزية امتدت خيوطها من