رعب في أستراليا.. استيقظت لتجد ثعباناً بطول مترين ونصف المتر في سريرها

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


في حادثة أثارت صدمة واسعة، استيقظت امرأة أسترالية في مدينة بريزبن على وزن ثقيل يضغط على صدرها، لتكتشف أنها كانت نائمة وتعلوها أفعى ضخمة من نوع «البايثون» بطول يقارب مترين ونصف المتر، في مشهد وصفه كثيرون بالكابوس.
اكتشاف صادم في منتصف الليل
بحسب صحيفة «تليجراف»، قالت رايتشل بلور إنها اعتقدت في البداية أن الوزن الذي شعرت به فوق صدرها وبطنها كان كلبها من فصيلة اللابرادودل، لكنها سرعان ما أدركت الحقيقة عندما لمست شيئاً يتحرك ويلتف تحت الغطاء، ليتبين لاحقاً أنه ثعبان بري ضخم.
رد فعل هادئ رغم الموقف المرعب
أيقظت بلور زوجها وطلبت منه تشغيل الأنوار، ليكتشفا وجود أفعى بايثون فوقها. وبحسب روايتها، طلب منها زوجها عدم الحركة، مؤكداً أن الثعبان يبلغ طوله نحو مترين ونصف المتر.
ورغم خطورة الموقف، حافظت بلور على هدوئها، مشيرة إلى أن همّها الأول كان حماية كلبيها، لابرادودل ودلماسي.
الخروج بحذر وإبعاد الأفعى
أثناء قيام الزوج بإخراج الكلبين من غرفة النوم، اضطرت بلور إلى الانسحاب من السرير بحركات جانبية بطيئة لتفادي استفزاز الأفعى. وبعدها، تمكنت من توجيه الثعبان بهدوء حتى خرج من نافذة غرفة النوم دون أن يبدي سلوكاً عدائياً.
كيف دخلت الأفعى إلى المنزل؟
ترجح بلور أن الأفعى تسلقت إلى الطابق الثاني من المنزل عبر النافذة، وانزلقت من خلال أحد الأعمدة قبل أن تستقر فوقها أثناء نومها، في حادثة نادرة لكنها غير مستحيلة في بعض مناطق أستراليا.
ليست سامة لكنها مخيفة
رغم الرعب الذي يرافق مثل هذه المشاهد، أوضحت بلور أنها لم تشعر بالخوف الشديد من الأفعى نفسها لأن ثعابين البايثون غير سامة، لكنها قد يصل طولها إلى ثلاثة أمتار، وتعتمد على الالتفاف والخنق لقتل فرائسها.
تزايد المواجهات بين البشر والثعابين
يشير خبراء الحياة البرية إلى أن حوادث احتكاك البشر بالثعابين في ازدياد، ليس بسبب ارتفاع أعدادها، بل نتيجة التوسع العمراني على حساب المناطق الطبيعية، ما يدفع الثعابين إلى البحث عن مأوى في الأحياء السكنية.
تحذيرات ونصائح السلامة
ينصح مختصون السكان بعدم الذعر أو محاولة الإمساك بالثعابين عند العثور عليها داخل المنازل، مؤكدين ضرورة التواصل مع صيادي ثعابين محترفين للتعامل معها بأمان وتجنب أي إصابات محتملة.



‫0 تعليق

اترك تعليقاً