سموتريتش يدعو إلى إلغاء خطة ترامب واحتلال كامل غزة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


حث وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أمس الاثنين، على إغلاق مركز تنسيق متعدد الجنسيات بقيادة الولايات المتحدة، وإلغاء خطة دونالد ترامب للسلام في غزة واصفاً إياها بأنها «سيئة لإسرائيل»، بينما طالب جيش الاحتلال من سكان فلسطينيين بإخلاء مناطق تقع شرقي مدينة خان يونس، فيما قُتل طفلان برصاص إسرائيلي جراء الخروقات المستمرة.
وقال سموتريتش في تصريحات ألقاها خلال حفل إقامة مستوطنة «يتسيف» غير الشرعية في الضفة الغربية «حان الوقت لشرح الأمر لترامب بأن خطته سيئة لدولة إسرائيل وإلغائها»، مشيراً إلى أنه «حان الوقت ‍لتفكيك المقر في كريات جات».
وأنشأت واشنطن مركز التنسيق المدني العسكري في أكتوبر ليكون مركزاً ‍لموظفين مدنيين وعسكريين من دول أخرى للعمل إلى جانب مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين في التخطيط لغزة ما بعد حرب.
وأضاف سموتريتش أن بريطانيا ومصر ودولاً أخرى «معادية لإسرائيل وتقوض أمنها»، حسب تعبيره، يجب أن تُستبعد من مركز التنسيق العسكري. وقال سموتريتش، خلال حدث بمناسبة إقامة مستوطنة يهودية جديدة في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل، إنه يجب إعطاء حركة «حماس» إنذاراً نهائياً «قصيراً جداً» لنزع سلاحها والمغادرة تماماً. وبمجرد انتهاء هذا الإنذار، يجب على الجيش اقتحام غزة «بكامل قوته» لتدمير الحركة.
وأضاف، موجهاً خطابه إلى نتنياهو، «إما نحن أو هم»، مشدداً على ضرورة السيطرة الإسرائيلية الكاملة على قطاع غزة وتشجيع تهجير الفلسطينيين إلى الخارج والاستيطان الإسرائيلي الدائم في القطاع.
ودعا صراحة إلى فتح معبر رفح «مع أو من دون موافقة مصرية»، والسماح لسكان غزة ب«المغادرة والبحث عن مستقبلهم في مكان آخر». واختتم تصريحاته بالقول: «سنلتقي قريباً جداً في حفل مشابه في قطاع غزة»، معرباً عن أمله أن يكون ذلك «بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو».
تأتي هذه التصريحات وسط توترات متصاعدة داخل الائتلاف الحكومي الإسرائيلي حول التعامل مع ملف غزة والموقف من المبادرات الدولية.
وقال نتنياهو إن الجيش الإسرائيلي يسيطر على 53% من مساحة قطاع غزة. وأضاف، في كلمته أمام الكنيست أمس الاثنين، إنه «سيتم تجريد حماس من سلاحها إما بالطريقة السهلة أو بالطريقة الصعبة».
وأشار نتنياهو إلى أن «المرحلة الثانية من الاتفاق تشمل إخلاء قطاع غزة من السلاح»، مؤكدًا أن «المرحلة الثانية تعني نزع سلاح حماس».
وأبدى نتنياهو معارضته للجنة الوطنية لإدارة غزة، وقال: «نختلف مع أصدقائنا في الإدارة الأمريكية بشأن لجنة غزة».
ووسّع الجيش الإسرائيلي، صباح أمس الاثنين، نطاق سيطرته على مناطق تقع شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، وطالب سكانها بالإخلاء، في خرق جديد لوقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر الماضي.
واضطرت عشرات العائلات إلى إخلاء منازلها قسراً، بينما أصيب عدد من الفلسطينيين، أمس، جراء إطلاق النار عليهم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في بيت لاهيا شمال قطاع غزة، كما قتل طفلان برصاص إسرائيلي مع استمرار الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة لليوم المئة على التوالي. (وكالات)



‫0 تعليق

اترك تعليقاً