صامويل إيتو يشيد بساديو ماني ويصفه بالقائد العظيم بعد تتويج السنغال بأمم أفريقيا

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أشاد صامويل إيتو، رئيس الاتحاد الكاميروني لكرة القدم، بالنجم السنغالي ساديو ماني بعد قيادته لمنتخب بلاده للتتويج بكأس أمم أفريقيا، مؤكدًا أنه قائد استثنائي يستحق كل التقدير، ويستعرض موقع تحيا مصر تصريحات صامويل إيتو.

تصريحات صامويل إيتو

وقال صامويل إيتو في تصريحاته: “ماني لم يساهم فقط في الفوز بالبطولة، بل أيضًا في إنقاذ صورة المنتخب، لأن مغادرته الملعب كانت ستترتب عليها عواقب خطيرة جدًا على السنغال”.

وأضاف صامويل إيتو: “ساديو من أعظم أبطال قارتنا، وتحية خاصة له لما يتحلى به من أخلاق وشخصية قيادية. ويشرفني أن أعتبره صديقًا، ودوره في قيادة زملائه إلى التتويج كان استثنائيًا”.

واختتم صامويل إيتو حديثه مؤكدًا: “آمل أن يحقق كرة ذهبية أخرى على المستوى الأفريقي، لأن ما فعله، وخاصة تصرفه بالأمس، هو تصرف قائد عظيم”.

Image
صامويل إيتو

كلود لوروا.. ساديو ماني يستمع لنصيحة كلود لوروا ويوقف أزمة نهائي كأس أمم أفريقيا

تحول نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، مساء الأحد، إلى مشهد درامي استثنائي، بعدما شهدت الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي حالة من الفوضى والتوتر الشديد، إثر احتساب ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي، كادت أن تقلب موازين اللقاء، قبل أن يهدرها براهيم دياز، ليعود منتخب السنغال ويحسم اللقب في الوقت الإضافي، وكان للمدرب الفرنسي الشهير كلود لوروا سبباً في استكمال المباراة النهائية، وشهدت اللحظات الحاسمة من المباراة احتجاجات غاضبة من لاعبي منتخب السنغال، الذين حاولوا مغادرة أرضية الملعب اعتراضًا على قرار الحكم، وسط حالة من الارتباك استمرت قرابة عشرين دقيقة، عطلت سير نهائي البطولة القارية، بداية الأزمة جاءت في الثواني الأخيرة من الوقت الأصلي، عندما طالب براهيم دياز بركلة جزاء بعد احتكاك مع المدافع السنغالي الحاج مالك ضيوف داخل منطقة الجزاء. 

وفي تصريح لوكالة “فرانس برس”، كشف لوروا تفاصيل ما دار، قائلًا إن ساديو ماني سأله عما كان سيفعله لو كان مكانه، فأجابه بضرورة العودة واستكمال المباراة، وهو ما اقتنع به قائد السنغال، وبالفعل، شوهد ماني، بطل نسخة 2022 وصاحب هدف الفوز في نصف النهائي أمام مصر، وهو يركض لإعادة زملائه، بعدما كان بعضهم قد دخل النفق المؤدي إلى غرف الملابس، وبعد استئناف اللعب، أهدر براهيم دياز ركلة الجزاء بطريقة “بانينكا” ضعيفة، استقرت بسهولة في أحضان الحارس إدوارد ميندي، لتتحول اللحظة التي كادت أن تمنح المغرب اللقب إلى نقطة تحول، استفاد منها منتخب السنغال، الذي حسم المواجهة لاحقًا في الوقت الإضافي، متوجًا بلقب كأس أمم أفريقيا في واحدة من أكثر النهائيات إثارة وجدلًا في تاريخ البطولة.

l

‫0 تعليق

اترك تعليقاً