صراع البحث عن الهوية.. مصطفى شعبان يشارك برومو مسلسل درش على أنغام أغنية “انا مش عارفني”

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

نشر الفنان مصطفى شعبان البرومو الدعائي الأول لـ مسلسل درش، المقرر أن يتن عرضه في موسم مسلسلات رمضان 2026، والذي من المتوقع أن يحقق نجاحا كبيرا بين الجمهور ويحصد نسب مشاهدة مرتفعة وقت عرضه، بسبب قصته الجديدة والمشوقة.

برومو مسلسل درش على أنغام أغنية أنا مش عارفني

 وتضمن الفيديو مشاهدًا مصحوبة بأغنية «أنا مش عارفني» للمطرب الشعبى عبد الباسط حمودة، وفقا لما رصده موقع تحيا مصر،  حيث ظهر مصطفى شعبان فى البرومو وهو فى حالة حيرة، متسائلًا عن هويته قائلاً: «أنا مش عارف أنا مين، أنا درش ولا جورج ولا محمد ولا سامح ولا عماد، يعنى أنا مش الشيخ وفا؟»، فى لمحة كوميدية تعكس طبيعة شخصية المسلسل وأحداثه.

مسلسل درش لـ مصطفى شعبان 

ويشهد الموسم الدرامي الجديد حالة من الترقب الكبير مع الإعلان عن تفاصيل مسلسل درش الذي يأتي ليعيد صياغة الدراما الشعبية برؤية فنية مغايرة تمزج بين الغموض والإثارة والواقع الاجتماعي المعاصر في خلطة درامية فريدة. تدور أحداث هذا العمل في قلب الحارات المصرية الأصيلة حيث تفوح رائحة العطارة الممزوجة بعبق التاريخ لتنسج خيوط قصة استثنائية حول عامل بسيط في محل عطارة يقرر العودة إلى مسقط رأسه بعد غياب طويل لاهثا وراء الاستقرار لكنه يصطدم بواقع مغاير تماما لما تركه خلفه.

 يتفاجأ بطل العمل أنه لم يكن يعيش حياة واحدة بل حيوات مزدوجة تداخلت فيها الهويات وتصادمت فيها المصالح مما يجعل مسلسل درش رحلة بحث مضنية عن الذات وسط ركام من الأسرار المدفونة التي تبدأ في الظهور تباعا لتغير مسار الشخصيات وتضع الجميع في مواجهة مباشرة مع خطايا الماضي التي ظنوا أنها طويت للأبد.

صراع الهوية وخفايا الماضي في حارة العطاريين

تعتمد الحبكة الدرامية في هذا العمل على تداخل زمني معقد يربط بين أحداث وقعت منذ سنوات طويلة وبين تداعياتها في الحاضر حيث يبرع المؤلف محمود حجاج في رسم ملامح الشخصيات بعناية فائقة تجعل المشاهد يشعر وكأنه جزء من الحارة بكل تفاصيلها اليومية. ويبرز مسلسل درش كواحد من أضخم الإنتاجات الدرامية كونه يجمع نخبة من ألمع النجوم الذين يقدمون أدوارا مركبة تبتعد عن النمطية المعتادة في المسلسلات الشعبية التقليدية.

 فالبطل الذي يجسد شخصيته الفنان مصطفى شعبان يظهر في ثوب جديد تماما بعيدا عن التكرار مقدما أداء تمثيليا يعتمد على التعبيرات النفسية العميقة والصراع الداخلي لشخصية وجدت نفسها فجأة غريبة في موطنها ومطالبة بتصحيح مسارات لم تكن تدرك وجودها من الأساس مما يرفع من سقف التوقعات حول نجاح العمل وتصدره لقوائم المشاهدة.

تحالف النجوم وصورة بصرية تعكس عبق المناطق الشعبية

تتنوع الصراعات داخل العمل لتشمل جوانب إنسانية واجتماعية عميقة حيث لا يقتصر الأمر على مجرد عودة شخص لحارته بل يمتد ليشمل صراعات القوة والنفوذ والميراث القديم الذي يغير النفوس. ويشارك في بطولة مسلسل درش مجموعة من القامات الفنية الكبيرة مثل رياض الخولي وسلوى خطاب وأحمد فؤاد سليم الذين يشكلون ثقلا دراميا يمنح الأحداث مصداقية عالية وقوة في الأداء أمام الكاميرا.

 كما تلعب الفنانة سهر الصايغ دورا محوريا يتقاطع مع رحلة البطل ويضيف بعدا رومانسيا وتراجيديا للقصة خاصة مع تطور الخيوط الدرامية التي تكشف كيف يمكن للماضي أن يطارد الإنسان مهما حاول الهروب منه.

 إن التناغم بين فريق العمل تحت قيادة المخرج أحمد خالد أمين يضمن تقديم صورة بصرية غنية وتفاصيل دقيقة تعكس روح الحارة المصرية من ضجيج الأسواق إلى هدوء البيوت القديمة التي تخفي خلف جدرانها قصصا لا تنتهي.

رهان شركة سينرجي على التميز التقني وضيوف الشرف

وعلى صعيد الإنتاج حرصت شركة سينرجي على توفير كافة الإمكانيات ليظهر مسلسل درش بالصورة التي تليق بتطلعات الجمهور العربي من خلال بناء ديكورات ضخمة تحاكي الواقع بدقة واستخدام تقنيات تصوير حديثة تبرز جماليات المواقع الشعبية وروح القاهرة القديمة.

 

ومع امتداد الحلقات إلى ثلاثين حلقة نجد أن الإيقاع يتصاعد بشكل يمنع الملل حيث يتم الكشف عن لغز جديد في كل حلقة مما يعيد تشكيل خريطة العلاقات بين الجيران والأقارب داخل الحارة.

 كما ينضم للعمل الفنانة جيهان خليل التي تقدم دورا مؤثرا يزيد من تعقيد الأحداث، ويستضيف العمل كوكبة من ضيوف الشرف الذين يظهرون في لحظات فارقة ليقلبوا موازين الأحداث منهم لقاء الخميسي وداليا مصطفى وميرهان حسين مما يعطي زخما إضافيا للعمل ويجعل كل مشهد بمثابة قطعة من أحجية كبيرة لا تكتمل إلا في الحلقة الأخيرة من هذه التجربة الدرامية المثيرة.

 

‫0 تعليق

اترك تعليقاً