لم يكن يدري الشاب التونسي أسامة محجوب (23 سنة) أن رحلة عودته من مدينة ساساري ستكون الأخيرة، وأن خطواته التي قطعها مشيا على الأقدام لمسافة 3 كيلومترات ستنتهي بجريمة دهس مروعة على طريق فاليدوريا بدولة إيطاليا، فبينما كان الشاب يمني النفس بالوصول لمسكنه بعد يوم شاق.