لويس إنريكي يدافع عن دياز بعد ضربة الجزاء المثيرة للجدل في نهائي أمم أفريقيا

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أشاد لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان الفرنسي، بلاعب منتخب المغرب إبراهيم دياز بعد ضربة الجزاء على طريقة “بانينكا” التي أهدرها في نهائي كأس أمم أفريقيا أمام السنغال، مؤكدًا أن ما قام به اللاعب يعكس الشجاعة والقيم الرياضية، ويستعرض موقع تحيا مصر تصريحات لويس إنريكي.

تصريحات لويس إنريكي

وقال لويس إنريكي في تصريحات صحفية: “إذا سجلت على طريقة بانينكا فالكل سيصفق لك، وإذا أهدرت فالكل سينتقدك، واليوم تحدثنا حول الأمر في الحافلة، الكل يتحدث عن براهيم، لكن زيدان، الذي يعتبر أحد أساطير الكرة، فعلها في نهائي كأس العالم، وأتذكر أن سيرخيو راموس فعلها أيضًا؛ الوضع غير عادل”.

وأضاف لويس إنريكي: “براهيم دياز لاعب رائع وأنا أعرفه جيدًا، وأنا من ضمه لمنتخب إسبانيا، وفي الرياضة أهم شيء هو القيم التي تظهرها للناس، إنه ليس قاتلًا أو لاعبًا سيئًا، إنه لاعب شاب وتلك كانت لحظة صعبة”.

لويس إنريكي وإبراهيم دياز

كلود لوروا.. ساديو ماني يستمع لنصيحة كلود لوروا ويوقف أزمة نهائي كأس أمم أفريقيا

تحول نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، مساء الأحد، إلى مشهد درامي استثنائي، بعدما شهدت الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي حالة من الفوضى والتوتر الشديد، إثر احتساب ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي، كادت أن تقلب موازين اللقاء، قبل أن يهدرها براهيم دياز، ليعود منتخب السنغال ويحسم اللقب في الوقت الإضافي، وكان للمدرب الفرنسي الشهير كلود لوروا سبباً في استكمال المباراة النهائية، وشهدت اللحظات الحاسمة من المباراة احتجاجات غاضبة من لاعبي منتخب السنغال، الذين حاولوا مغادرة أرضية الملعب اعتراضًا على قرار الحكم، وسط حالة من الارتباك استمرت قرابة عشرين دقيقة، عطلت سير نهائي البطولة القارية، بداية الأزمة جاءت في الثواني الأخيرة من الوقت الأصلي، عندما طالب براهيم دياز بركلة جزاء بعد احتكاك مع المدافع السنغالي الحاج مالك ضيوف داخل منطقة الجزاء. 

وفي تصريح لوكالة “فرانس برس”، كشف لوروا تفاصيل ما دار، قائلًا إن ساديو ماني سأله عما كان سيفعله لو كان مكانه، فأجابه بضرورة العودة واستكمال المباراة، وهو ما اقتنع به قائد السنغال، وبالفعل، شوهد ماني، بطل نسخة 2022 وصاحب هدف الفوز في نصف النهائي أمام مصر، وهو يركض لإعادة زملائه، بعدما كان بعضهم قد دخل النفق المؤدي إلى غرف الملابس، وبعد استئناف اللعب، أهدر براهيم دياز ركلة الجزاء بطريقة “بانينكا” ضعيفة، استقرت بسهولة في أحضان الحارس إدوارد ميندي، لتتحول اللحظة التي كادت أن تمنح المغرب اللقب إلى نقطة تحول، استفاد منها منتخب السنغال، الذي حسم المواجهة لاحقًا في الوقت الإضافي، متوجًا بلقب كأس أمم أفريقيا في واحدة من أكثر النهائيات إثارة وجدلًا في تاريخ البطولة.

l

‫0 تعليق

اترك تعليقاً