ماذا ينتظر الأهلي والزمالك محلياً وأفريقياً بعد انتهاء أمم أفريقيا؟

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

مع انتهاء مشاركة لاعبي القطبين في بطولة كأس الأمم الأفريقية، تستعد الكرة المصرية لعودة المنافسات بقوة، حيث يدخل الأهلي والزمالك مرحلة حاسمة من الموسم تتداخل فيها البطولات المحلية والأفريقية، وسط ضغوط كبيرة وطموحات جماهيرية لا تقبل سوى المنافسة على الألقاب.

الأهلي يدخل مرحلة الحسم

يعود الأهلي لاستئناف مشواره في الدوري المصري الممتاز وهو في قلب الصراع على القمة، مستفيدًا من امتلاكه مباريات مؤجلة تمنحه فرصة حقيقية للعودة إلى الصدارة، في ظل منافسة شرسة مع بيراميدز والزمالك. ويهدف الجهاز الفني إلى استعادة الانسجام سريعًا بعد فترة التوقف، خاصة مع عودة العناصر الدولية التي تحملت عبئًا بدنيًا كبيرًا في أمم أفريقيا.وعلى الصعيد القاري، يواصل الأهلي مشواره في دوري أبطال أفريقيا، حيث يخوض مواجهات مصيرية في دور المجموعات، يسعى خلالها لحسم التأهل المبكر إلى الأدوار الإقصائية وتأكيد مكانته كأحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب، خاصة بعد تراجع النتائج القارية في الموسم الماضي.ويواجه الأهلي ، مباراة قوية أمام يانج أفريكانز التنزاني في الجولة الثالثة من دور المجموعات لبطولة دوري أبطال أفريقيا، إلى استاد برج العرب يوم 23 يناير الجاري.

 

الزمالك بين تصحيح المسار والتحدي الأفريقي

في المقابل، يبدأ الزمالك مرحلة لا تقل صعوبة، إذ يسعى الفريق الأبيض إلى تصحيح مساره في الدوري المصري والاقتراب من دائرة المنافسة على اللقب، بعدما فقد بعض النقاط في الجولات الأولى. ويعوّل الجهاز الفني على استعادة التركيز والانضباط الفني، مع معالجة الأخطاء التي ظهرت قبل فترة التوقف.أفريقيًا، يخوض الزمالك تحديًا مهمًا في كأس الكونفدرالية الأفريقية، حيث ينافس في مجموعة قوية ويطمح لحسم بطاقة التأهل مبكرًا، مستندًا إلى خبرته القارية وسعيه لإضافة لقب جديد إلى خزائنه، يعوض به جماهيره عن التعثرات المحلية.


يواجه الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك نظيره المصري البورسعيدي في التاسعة مساء الأحد 25 يناير الجاري ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات ببطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً