تحدث أحمد عطا، المدير الفني لمركز شباب البكاري، عن وفاة اللاعب لؤي رجب، وقال أحمد عطا خلال مداخلة هاتفية لبرنامج ستاد المحور مع الإعلامي خالد الغندور، لؤي رجب لاعب حريف جدًا وموهوب ومن مواليد ٢٠٠٥، وتم تصعيده للفريق الأول نظرًا لموهبته العالية، ويستعرض موقع تحيا مصر التفاصيل.
مركز شباب البكاري
وأضاف، كنا نواجه فريق الشيخ زايد، والمباراة كانت تسير بشكل جيد، وفي التحام طبيعي خالص مع حارس مرمى فريق الشيخ زايد، واصطدم باللاعب لؤي رجب وكان تدخل طبيعي تمامًا.
وتابع، الحكم أوقف اللعب فور وقوع لؤي رجب واللاعب كان فايق ومفيش أي حاجه، وفضل يقولنا “بطني وجعاني” وتدخلت الإسعاف وخرجت باللاعب وقمنا بتغيير اللاعب والمدير الإداري للنادي خد اللاعب لمستشفى زايد.
وشدد، عقب نهاية المباراة، تواصلنا مع المدير الإداري وطمنا على اللاعب، ثم خرج من المستشفى وفضل معانا في العربية وكان بيقول لنا أنا بطني وجعاني ولكن كان فايق بشكل طبيعي، ثم بعد ذهابنا للسكن ظل اللاعب تعبان بشكل كبير.
وأكد، اللاعب تعب جدا وكلم والده وقاله أنا بموت وأسرته جت للسكن عندنا وام نقل اللاعب للمستشفى مجددًا وطلب منه آشعة جديدة، وروحنا كلنا وبعد كده الولد كتب لنا على الواتساب “شكرًا يا أخواتي”.

واختتم، تفاجأنا أن اللاعب دخل عمليات ثاني يوم، وصباح اليوم ذهبنا جميعا إلى المستشفى للإطمئنان على اللاعب ولكن تلقينا الصدمة بوفاة لؤي رجب.
ملخص ونتيجة مباراة الزمالك والمصري البورسعيدي في الكونفدرالية الأفريقية
وبدأت المباراة بإيقاع هادئ نسبيًا، حيث ركز كل فريق على تأمين مناطقه الدفاعية خلال الدقائق الأولى، مع محاولات محدودة لجس نبض الخصم. واعتمد الزمالك على الاستحواذ وبناء اللعب من الخلف، بينما لجأ المصري إلى التنظيم الدفاعي المحكم، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة، وهو ما جعل اللعب ينحصر في وسط الملعب خلال فترات طويلة من الشوط الأول، وشهد الشوط الأول تبادلًا للتمريرات دون خطورة حقيقية على المرميين، حيث افتقدت هجمات الزمالك للفاعلية واللمسة الأخيرة، في ظل التكتل الدفاعي للمصري الذي نجح في إغلاق المساحات أمام لاعبي الفريق الأبيض. وفي المقابل، لم يشكل المصري تهديدًا كبيرًا، مكتفيًا بمحاولات مرتدة لم تكتمل بسبب ضعف الدقة، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي، وهي نتيجة عكست واقع الأداء داخل الملعب.
ومع انطلاق الشوط الثاني، ارتفعت وتيرة المباراة نسبيًا، وظهر المصري بشكل أكثر جرأة، حيث كثف من ضغطه الهجومي بحثًا عن هدف التقدم. ونجح الفريق البورسعيدي في فرض سيطرته على بعض فترات اللعب، مع محاولات مستمرة لاختراق دفاع الزمالك، لكن دون ترجمة هذا الضغط إلى فرص محققة على المرمى، في ظل التزام دفاعي من لاعبي الزمالك وتألق محمد عواد حارس المرمى في التصدي لأي تهديد، في المقابل، حاول الزمالك الرد عبر الهجمات السريعة والاعتماد على الأطراف، وكاد أن يفتتح التسجيل في إحدى المحاولات، إلا أن الفرصة لم تكتمل، ليبقى التعادل مسيطرًا على مجريات اللقاء. وأجرى الجهاز الفني للزمالك عدة تغييرات هجومية في محاولة لتنشيط الخط الأمامي، إلا أن هذه التبديلات لم تنجح في تغيير شكل المباراة بشكل كبير، ومع مرور الدقائق الأخيرة، استمر الأداء المتوسط من الفريقين، حيث غابت الحلول الهجومية الواضحة، وتواصلت محاولات المصري للتسجيل دون خطورة حقيقية، بينما فضل الزمالك الحفاظ على التوازن الدفاعي وعدم المجازفة، لينتهي اللقاء بالتعادل السلبي بدون أهداف.