نجاح المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ يؤكد أن مصر طرف ضامن للاستقرار الإقليمي

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

قال النائب أحمد حسام عوض، عضو مجلس النواب، إن انطلاق المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن مصر ليست وسيطا عابرا في أزمات المنطقة، وإنما طرف ضامن للاستقرار الإقليمي، وصاحبة ثقل سياسي حقيقي قادر على إدارة الأزمات وفرض مسارات تهدئة فعالة.

النائب أحمد حسام عوض

مصر ليست مجرد وسيط عابر

وأوضح عوض، في تصريح خاص لـ«تحيا مصر»، أن الدور المصري يتجاوز حدود الوساطة التقليدية، ليعكس مكانة دولة تمتلك رؤية استراتيجية متكاملة، وشرعية تاريخية راسخة، وقدرة فعلية على التأثير في مسار الأحداث، وليس الاكتفاء بإدارتها فقط، مؤكدا أن هذا الدور الاستراتيجي يليق بدولة بحجم ومكانة مصر.

حجر الزاوية في منع التصعيد

وأشار عضو مجلس النواب إلى أن التحركات المصرية تمثل حجر الزاوية في منع التصعيد بالمنطقة، مستندة إلى ثقل سياسي ودبلوماسي يجعل القاهرة لاعبًا رئيسيا في فرض التهدئة وحماية الأمن الإقليمي، بما يعكس مسؤوليتها التاريخية تجاه قضايا المنطقة وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

دور قيادي في وقف إطلاق النار بغزة

ويأتي ذلك في وقت برزت فيه مصر مرة أخرى كركيزة أساسية لتحقيق السلام في المنطقة، من خلال دورها القيادي في اتفاق شرم الشيخ لوقف إطلاق النار في غزة، والذي شكل نقطة تحول حقيقية في مسار القضية الفلسطينية.

l

‫0 تعليق

اترك تعليقاً