وداعاً للفوضى.. تسريبات أندرويد 17 تكشف منح المستخدم تحكماً كاملاً في الهاتف

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


كشفت أحدث التسريبات أن أندرويد 17 «Android 17» سيعيد التفكير بالكامل في لوحة الإشعارات والإعدادات السريعة، مع تقديم تصميم منقسم يتيح للمستخدمين سحب الجانب الأيسر للوصول إلى التنبيهات وسحب الجانب الأيمن للوصول إلى عناصر التحكم.
الهدف من هذه التعديلات هو تقليل الفوضى وتقليل النقرات غير المقصودة، ما يمنح تجربة أكثر وضوحاً وسلاسة، خاصة على الهواتف الكبيرة والأجهزة القابلة للطي، بحسب موقع Android Central.

عودة أزرار الإنترنت المنفصلة

واحدة من أبرز التغييرات المرتقبة هي إعادة فصل أزرار Wi-Fi وبيانات الهاتف، بعد دمجها في زر واحد منذ Android 12.
سيسهل هذا التعديل، التنقل بين الشبكات ويعزز استخدام الهاتف بيد واحدة، وهو ما طال انتظاره من قبل المستخدمين الذين واجهوا صعوبة في النسخ السابقة.

تحسينات عملية للواجهة من دون تغييرات جذرية

لا يسعى التحديث لإعادة تصميم أندرويد من الصفر، بل يركز على تحسينات تدريجية تشمل تجديد مربعات Quick Settings لتصبح أوضح، وتوسيع مساحة النقر لتسهيل الوصول، لتكون سلسة من دون التأثير في عمر البطارية.
الهدف الأساسي هو جعل استخدام النظام أسرع وأكثر وضوحاً وأقل إزعاجاً للمستخدمين.

أولويات الأجهزة الكبيرة والقابلة للطي

تركز غوغل في هذا الإصدار بشكل خاص على الأجهزة ذات الشاشات الكبيرة مثل الأجهزة اللوحية والهواتف القابلة للطي.
تشمل التحسينات تجربة تعدد المهام الذكية، وتوسيع التطبيقات بشكل أفضل، وتقديم تخطيط ثنائي اللوحة للإشعارات والتحكم، ما يعكس اهتمام الشركة بزيادة كفاءة Pixel Fold وأجهزة أندرويد اللوحية.
الاسم الرمزي الداخلي: Cinnamon Bun
كشفت التسريبات أيضاً عن الاسم الرمزي الداخلي للإصدار: «Cinnamon Bun»، ما يشير إلى أن غوغل في مرحلة اختبار نشطة، تركز على تثبيت الميزات وتحسين تجربة المستخدم استعداداً للمعاينات العامة القادمة.

تحسينات محسوسة يومياً للمستخدمين

ما يميز أندرويد 17 عن الإصدارات السابقة هو أن التركيز ليس على المظهر البصري فقط، بل على تحسين الأداء اليومي للنظام، مثل سرعة التفاعل، وكفاءة البطارية، وإدارة التطبيقات في الخلفية.
قد لا تظهر هذه التغييرات، في لقطات الشاشة، لكنها ستؤثر بشكل كبير في الاستخدام اليومي.

موعد الإطلاق المتوقع

وفقاً لنمط غوغل المعتاد، من المتوقع إطلاق المعاينات المبكرة في ربيع 2026، ثم طرح الإصدار المستقر لاحقاً في 2026، مع البدء بأجهزة Pixel قبل أن تتبعه باقي العلامات التجارية.
وإذا تحققت هذه التحسينات، سيقدم أندرويد 17 تجربة أكثر وضوحاً وسلاسة، مع تقليل عدد النقرات المطلوبة، واستفادة أفضل من الشاشات الكبيرة، ما يجعله واحداً من التحديثات الأكثر أهمية التي تركز على كيفية شعور المستخدم عند التعامل مع هاتفه يومياً، بعيداً عن المظاهر البصرية الجذابة فقط.



‫0 تعليق

اترك تعليقاً