«يوم العزم».. مناسبة للفخر والتحدي | افتتاحية الخليج

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


سيظل «يوم العزم»، الذي تحييه الإمارات في السابع عشر من يناير في كل عام، واحداً من أيامها الخالدة المفعم بقيم النخوة الوطنية وتترسخ فيه مشاعر الوحدة والولاء والتضامن والتلاحم بين القيادة والشعب، وتتعزز برمزيته ودلالاته الثقة باستكمال مسيرة البناء والتقدم، والثبات على العهد والإيمان بالغد الأجمل والمستقبل المفتوح على آفاق واعدة.
الذكرى الرابعة ل«يوم العزم»، التي أحيتها الإمارات أمس، استذكرت فيها القيادة والشعب تلك المناسبة التي جسدت نموذجاً فريداً في وحدة الصف والغيرة على الوطن والذود عنه في وجه اعتداء جبان، وتجدد فيها الإصرار على تحقيق الأفضل والأسمى لتذليل التحديات وكسب الرهانات الكبرى، بما يرسخ مكانة الإمارات وينشر تحت رايتها الخفاقة قيم التسامح والسلام والسعي بالعطاء الإنساني إلى كل مكان وإشاعة الاستقرار والازدهار إقليمياً ودولياً، وفق رؤية القيادة الرشيدة التي تقود مسيرة طيبة وترسم نموذجاً راقياً ومتحضراً وخلّاقاً.
في كل تجربة وميدان إنجاز، وفي كل مناسبة ومحفل صوت وعنوان يحيل على الإمارات التي لا تحيد بوصلتها على النجاح بحكمة قائدها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي قال في هذه المناسبىة «يذكّرنا يوم العزم، السابع عشر من يناير، من كل عام، أن الإمارات قوية بشعبها، وحكمتها، ومبادئها، منيعة بتلاحمها الوطني، رائدة بقدرتها على تحويل التحديات إلى فرص، وسيظل مسارها دائماً طريق البناء والخير الذي تمضي فيه بثبات وثقة، من أجل ازدهار شعبها، والاستقرار والسلام والتنمية، في المنطقة والعالم».
وبنفس العزم والثبات، يجدد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، «في يوم العزم، السابع عشر من يناير في كل عام.. يتجدد عهدنا ووعدنا بحماية أوطاننا.. ويتجدد تماسك شعبنا وتوحّده وتلاحمه.. ويتجدد يقيننا بمتانة وقوة ورسوخ مسارنا التنموي.. ويتجدد إصرارنا على تحقيق طموحات شعبنا وازدهار بلادنا واستقرار منطقتنا والعالم». وبمثل هذه التوجيهات السديدة تواصل الإمارات مسيرتها المظفرة وتؤكد جاهزيتها للتصدي لمختلف التحديات ضمن التخطيط للمستقبل المبشر بالرفعة والخير ومزيد من الإشعاع في المحيطين الإقليمي والدولي.
كل أيام دولة الإمارات وقيادتها وشعبها، أيامٌ للعزم والفخر والتحدي والعمل والإبداع والابتكار والعطاء لحماية مكتسبات الاتحاد وتحقيق أعلى نسب التنمية والرقي بالمجتمع، وتحول التحديات إلى فرص والطموحات إلى واقع ملموس، وتسابق الجميع إلى المراتب الأولى وصدارة الأمم متسلحة بالثقة والوفاء لقيادتها وإرثها التليد وأمجادها الراسخة في ذاكرة الشعب ويشهد لها كل العالم بأنها تجربة فريدة في منطقة تعاني طوال عقود من التخلف والتطرف والصراعات، فكانت الإمارات منارة للتقدم والحداثة واللامستحيل، وهذه حقيقة أصبحت ساطعة مثل الشمس لا تحتجب ولا تكترث بأحد.
«يوم العزم» مناسبة إماراتية يتجدد فيها التأكيد على المبادئ والقيم والأهداف التي تحمل الخير وتبشر بالسلام والمحبة والتعايش والالتزام بالقضايا الإنسانية، وتتمسك بمواجهة التحديات بشجاعة من أجل المستقبل كما تراه عين الحكمة ويرتضيه الضمير الإنساني الحي.



‫0 تعليق

اترك تعليقاً