قبل ساعات من إعلان لجنة نوبل عن قرارها المرتقب، اشتعلت بورصة المرشحين للجائزة الرفيعة بين أسماءٍ تتراوح بين رموز إنسانية، ومنظماتٍ إغاثية تعمل في قلب المآسي، وبين زعماء يسعون إلى تحويل إنجازاتهم السياسية إلى اعتراف عالمي يخلدهم في سجل السلام الأبدي.
إقرأ أيضا