حذَّر الكرملين، أوكرانيا من أن نافذة التفاوض مع روسيا بشأن إنهاء الحرب تضيق، داعياً الرئيس الإوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى حسم موقفه، فيما أعلن الرئيس الأوكراني حالة طوارئ في قطاع الطاقة لمواجهة الهجمات الروسية. وقال الناطق باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف: «إن الوضع يتدهور يوماً، والنافذة المتاحة لاتخاذ قراراته تضيق»، مضيفاً: «حان الوقت لأن يتحمل زيلينسكي مسؤولياته ويتخذ القرار المناسب».
داخلياً، أعلن زيلينسكي حالة الطوارئ في قطاع الطاقة لمواجهة الهجمات الروسية المتواصلة على شبكات الكهرباء والتدفئة خلال موجة شتاء شديدة البرودة، وقال بعد اجتماع حكومي: «سيتم إنشاء مقر تنسيق دائم لمعالجة الوضع في كييف، وسيتم إعلان حالة الطوارئ في قطاع الطاقة الأوكراني». وأمر الحكومة بتكثيف الجهود للحصول على دعم الحلفاء ورفع قيود الطاقة الاحتياطية ومراجعة قواعد حظر التجول. على صعيد متصل، أعلنت روسيا الخميس طرد دبلوماسي بريطاني تتهمه بالانتماء إلى الأجهزة السرية البريطانية، في خطوة تأتي وسط توتر متصاعد بين موسكو والغرب بسبب الحرب في أوكرانيا، وأفادت الخارجية الروسية أن القائمة بالأعمال البريطانية داناي دولاكيا استُدعيت أمس الخميس لإبلاغها بسحب الاعتماد عن الدبلوماسي غاريث سامويل ديفيس، الذي «أُرسل إلى روسيا تحت غطاء السكرتير الثاني في السفارة البريطانية»، وحددت له مهلة أسبوعين لمغادرة البلاد. (وكالات)