القرقاوي: القمة العالمية للحكومات 2026 تستضيف 35 رئيس دولة وحكومة (فيديو)

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


دبي: محمد ياسين وحسن حمدي ومحمود الكومي

أكد محمد عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، رئيس مؤسسة القمة العالمية للحكومات، أن «حوار القمة العالمية للحكومات» يشكل ركيزة أساسية في مسيرة القمة منذ انطلاقها، بوصفه مساحة مفتوحة تجمع صناع القرار وقادة الفكر والعلم والقطاع الخاص، بهدف استشراف المستقبل وتحسين جودة حياة الإنسان، مشيراً إلى أن نسخة 2026 ستكون الأكبر والأكثر تأثيراً في تاريخ القمة، مع استضافة أكثر من 50 من حائزي جائزة نوبل ضمن تجمع علمي عالمي غير مسبوق.

جاء ذلك خلال الكلمة الافتتاحية لحوار القمة، حيث أوضح القرقاوي أن فكرة القمة بدأت عام 2003 بصفتها مبادرة محلية، ثم تطورت إلى إقليمية، قبل أن تتحول إلى منصة عالمية تعنى بدور الحكومات في الحوكمة، وتقديم الخدمات، وتنظيم حياة المجتمعات، في ظل متغيرات متسارعة شهدها العالم خلال العقد الماضي.

وأشار إلى أن القمة حرصت منذ بداياتها على إشراك «مصممي المستقبل» من كبرى الشركات العالمية والمؤسسات المعرفية، لفتح حوار مباشر مع الحكومات حول التحولات الكبرى المقبلة، لافتاً إلى أن العديد من الأطروحات التي نوقشت قبل أكثر من 10 سنوات، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، أصبحت اليوم في صميم السياسات الحكومية.

وأوضح القرقاوي أن القمة العالمية للحكومات 2026 ستشهد مشاركة 35 رئيس دولة ورئيس حكومة حتى الآن، إلى جانب حضور واسع للمنظمات الدولية، من بينها صندوق النقد الدولي، والبنك الدولي، ومنظمة العمل الدولية، ومنظمة الطيران المدني الدولي، وغيرها من الجهات العالمية المؤثرة.

وأضاف أن القمة ستتحول إلى «مختبر عالمي للحكومات»، تُطرح فيه الأفكار، وتختبر النماذج، قبل تحويلها إلى سياسات وتطبيقات عملية، كما ستعيد تعريف مستقبل العمل الحكومي في ضوء المتغيرات التي فرضتها جائحة «كوفيد-19» والتحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة.

وبيّن أن القمة ستتضمن 24 منتدى متخصصاً تعقد بالتوازي، تغطي ملفات الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا، والسياسات التعاونية، والاقتصاد البحري، والصحة، والتنقل، والخدمات الحكومية، إضافة إلى منتديات للشباب والحوار العالمي من أجل الأثر، إلى جانب أكثر من 35 اجتماعاً وزارياً وطاولات مستديرة رفيعة المستوى تجمع الحكومات مع قادة الشركات والمنظمات الدولية.

وأكد القرقاوي أن الإعلام شريك رئيسي في نجاح القمة، مشيراً إلى الحضور الواسع لوسائل الإعلام العالمية، ومنصات البودكاست، والاستوديوهات الدولية، بما يدعم انتشار مخرجات القمة وتأثيرها العالمي.

كما أعلن القرقاوي استضافة دولة الإمارات، بالتزامن مع القمة العالمية للحكومات 2026، أكبر تجمع عالمي لحائزي جائزة نوبل وغيرها من الجوائز العلمية المرموقة، تحت عنوان «القمة العالمية للعلماء»، بالتعاون مع الرابطة العالمية لكبار العلماء، وبمشاركة أكثر من 50 عالماً، لمناقشة التحديات الكبرى التي تواجه حكومات العالم، على أن ترفع مخرجات هذه النقاشات ضمن أعمال القمة.

وأكد القرقاوي أن القمة العالمية للحكومات أصبحت ملتقى عالمياً يجمع الحكومات، والعقول العلمية، والقطاع الخاص، والمنظمات الدولية، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن التحديات العالمية لا يمكن مواجهتها من قبل دولة واحدة أو جهة واحدة؛ بل تتطلب شراكات مرنة، وحكومات جريئة، تضع الإنسان وجودة حياته في قلب السياسات.



‫0 تعليق

اترك تعليقاً