مطر الطاير: دبي جادة في تحويل التنقل الذكي من الرؤية إلى التشغيل
سعيد الطاير: دبي حققت 20% من الطاقة النظيفة في دبي
مروان بن غليطة: القمة اختصرت سنوات من التخطيط وصنعت ميزة تنافسية
مسعود شريف: القمة منصة لتشكيل مستقبل الاتصالات والذكاء الاصطناعي
محمد علي راشد لوتاه: دبي تقود حوار التجارة متعددة الأطراف
دبي: محمد ياسين وحسن حمدي ومحمود الكومي
أكد شركاء القمة العالمية للحكومات أن الشراكات الاستراتيجية التي تقودها القمة تمثل ركيزة أساسية في تحويل الأفكار المستقبلية إلى مشاريع عملية، وتسريع وتيرة الابتكار الحكومي، ودعم تنافسية دبي والإمارات عالمياً. وأجمع المتحدثون من قطاعات النقل والطاقة والبلديات والاتصالات والتجارة والتنمية على أن القمة لم تعد منصة للنقاش فقط، بل مختبر عالمي لتجارب واقعية تصنع الفارق في حياة المجتمعات.
قال مطر الطاير، المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات بدبي، إن القمة العالمية للحكومات أسهمت بشكل مباشر في نقل مشاريع التنقل الذكي والمركبات ذاتية القيادة من مرحلة الدراسات والنماذج التجريبية إلى مرحلة التنفيذ والتشغيل الفعلي.
وأوضح أن مشاركة الجهات العالمية وخبراء النقل في القمة عززت من ثقة المجتمع الدولي بقدرة دبي على تحويل الأفكار المستقبلية إلى واقع ملموس، لافتاً إلى أن تشغيل هذه المركبات خلال فترة زمنية قياسية، يعكس جدية الإمارة في تبني الحلول المبتكرة.
وأشار الطاير إلى أن الهيئة تمضي قدماً في إطلاق مشاريع استراتيجية جديدة سيتم الإعلان عنها خلال القمة، مؤكداً أن هذه المشاريع ستشكل إضافة نوعية لمنظومة النقل في دبي، وتعزز مكانتها مدينةً رائدة في التنقل المستدام، انسجاماً مع رؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله.
أكد سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، أن الشراكة مع القمة العالمية للحكومات، تدعم توجهات الهيئة في تطوير بنية تحتية متقدمة لقطاع الطاقة والمياه، وتسريع التحول نحو الطاقة النظيفة.
وأوضح أن دبي نجحت في الوصول إلى 20% من الطاقة النظيفة ضمن مزيج الطاقة، بعد أن كانت النسبة لا تتجاوز 10% قبل سنوات، مشيراً إلى أن مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية يعد من أبرز مشاريع الطاقة النظيفة عالمياً.
وبين أن المجمع يمتد على مساحة 127 كيلومتراً مربعاً، ويستهدف إنتاج 5000 ميغاوات، مدعوماً بتقنيات تخزين الطاقة والذكاء الاصطناعي، ما يسهم في خفض ملايين الأطنان من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، ويعزز ريادة دبي في مؤشرات الاستدامة العالمية.
قال مروان بن غليطة، مدير عام بلدية دبي، إن القمة العالمية للحكومات شكّلت منصة معرفية اختصرت على الجهات الحكومية، وعلى رأسها بلدية دبي، سنوات طويلة من العمل والدراسات.
وأوضح أن القمة جمعت العقول والخبرات العالمية في التخطيط الحضري والتصميم المعماري واستشراف المستقبل، ما أتاح للبلدية الاطلاع على أفضل الممارسات الدولية وتطبيقها محلياً.
وأشار إلى أن مشاركة الكوادر الوطنية في جلسات القمة أحدثت تحولاً نوعياً في أسلوب التفكير، من التركيز على الإجراءات إلى التفكير الاستراتيجي القائم على البيانات واستشراف المستقبل، مؤكداً أن هذا النهج انعكس على مشاريع دبي الحضرية، ورفع من جودة الحياة، وعزز استدامة المدن.
أكد مسعود شريف، الرئيس التنفيذي لـ«إي أند الإمارات»، أن القمة العالمية للحكومات تمثل منصة عالمية محورية لمناقشة التحولات الكبرى في قطاع الاتصالات والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وأوضح أن مجموعة «إي أند» تنتشر اليوم في 38 دولة، وتغطي أكثر من 1.1 مليار مستخدم، وتؤدي دوراً محورياً في تمكين إنترنت الأشياء، والتنقل الذكي، والخدمات الرقمية المتقدمة.
وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي سيعيد تشكيل نماذج الأعمال والوظائف المستقبلية، مؤكداً أن المجموعة تعمل على التحول إلى منصة ذكاء اصطناعي متكاملة، تقدم حلولاً ذكية وآمنة تدعم الحكومات والقطاعات الاقتصادية المختلفة.
قال محمد علي راشد لوتاه، الرئيس والمدير التنفيذي لغرف دبي، إن اختيار دبي لاستضافة مناقشات التجارة متعددة الأطراف يعكس مكانتها مركزاً عالمياً للتجارة والاستثمار.
وأوضح أن الشراكة مع غرفة التجارة الدولية، التي تضم في شبكتها أكثر من 45 مليون شركة حول العالم، تهدف إلى إعادة تنشيط التجارة متعددة الأطراف، مع التركيز على الشرق الأوسط وإفريقيا، ودعم الاقتصاد الرقمي، واستدامة الشركات العائلية.
وأكد أن القمة تسهم في فتح آفاق جديدة للشراكات العالمية، وتعزيز دور دبي بوابةً رئيسية للتجارة الدولية.
راشد الكعبي: القمة منصة لتعزيز أثر التنمية عالمياً
أكد راشد محمد الكعبي المدير التنفيذي لقطاع الاستثمارات في صندوق أبوظبي للتنمية أن القمة العالمية للحكومات تمثل منصة فاعلة لدعم جهود الصندوق في تنفيذ مشاريعه التنموية حول العالم.
وأوضح أن الصندوق يعمل حالياً في أكثر من 100 دولة، بهدف تحسين حياة الشعوب ودعم التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن القمة تسهم في بناء شراكات دولية فعالة، وتبادل التجارب، وتطوير السياسات التنموية، بما يخدم المجتمعات على المدى الطويل.