يوثّق معرض الفن التشكيلي المصاحب للدورة الثانية من مهرجان الشارقة للأدب الإفريقي، حضور الفنون البصرية بوصفها امتداداً للسرد الإفريقي المعاصر، من خلال أعمال لفنانين أفارقة يقدّمون رؤى مختلفة للهوية والذاكرة والمكان.
تظهر أعمال أليمايو بيراتو في أكثر من لوحة، حيث توظّف الطبقات اللونية والحركة الأفقية والعمودية، مع حضور واضح لعناصر الأرض والماء والفضاء المفتوح. أما برهان أسماومو فيقدّم لوحات تجريدية كثيفة الإيقاع، تعتمد على التراكب والخطوط الحادة، والألوان المتباينة.
ويبرز عمل جيرما سيبوكا بلغته الرمزية الغنية بالأشكال الهندسية والزخارف الإفريقية، وكأنها توثق الذاكرة الشعبية والأزياء الإفريقية التقليدية. بينما يقدّم فيصل أسيفا معالجة بصرية تعتمد على الملمس والتكرار والألوان الخريفية. أما أعمال هايليجبري يغوسي، فتستلهم الحياة اليومية والتحولات الاجتماعية بأسلوب تعبيري واضح.
يعكس المعرض دور المهرجان في ربط الأدب بالفنون البصرية، وتقديم إفريقيا كمساحة إنتاج ثقافي متعدد الأصوات والمدارس الفنية.