وزيرة خارجية جرينلاند تبكى بسبب ضغوط ترامب على الجزيرة.. ماذا حدث؟

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

ظهرت وزيرة خارجية جرينلاند باكية وتحاول مقاومة دموعها، وهى تتحدث عن «الضغط الشديد» الناجم عن تهديدات الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بالسيطرة على الجزيرة الواقعة فى القطب الشمالى.

لقاء مع نائب ترامب ينتهى بخلاف جوهرى

وبحسب ما ذكرت صحيفة إندبندنت، فقد التقت فيفيان موتزفيلدت ووزير الخارجية الدنماركي لارس لوك راسموسن بنائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس ووزير الخارجية الأمريكى ماركو روبيو في البيت الأبيض يوم الأربعاء، في مباحثات انتهت بما قالت إنه خلاف جوهرى.

وفى مقابلة معها بعد هذه المحادثات، قالت موتزفيلدت لمحطة الإذاعة الوطنية KNR: «لقد بذلنا جهودًا جبارة في وزارتنا، رغم قلة عددنا. لا أود عادةً قول هذه الكلمات، لكنني سأقولها: نحن أقوياء جدًا. نبذل قصارى جهدنا. لكن الأيام الأخيرة، بطبيعة الحال…»

وتوقفت وزيرة خارجية جرينلاند قليلا عن الكلام، قبل أن تتماسك وهى تقاوم دموعها قائلة: «أنا متأثرة للغاية. أشعر بالإرهاق. لقد كانت الأيام الأخيرة صعبة. كانت استعداداتنا والضغط المتزايد شديدين للغاية».

وأكدت موتزفيلدت أن حكومة جرينلاند قوية، ووعدت بالعمل لضمان شعور شعب جرينلاند بالأمان والعيش بأمان، مضيفة أنهم يبذلون قصارى جهدهم لتحقيق ذلك مع مواصلة العمل.

 

أوروبا تقاوم مطامع ترامب في جرينلاند

وكان ترامب قد أكد رغبته في السيطرة على جرينلاند، التي زعم مرارًا وتكرارًا أنها ضرورية للأمن القومي الأمريكى، إلا أنه يواجه مقاومة شديدة في جميع أنحاء أوروبا.

حيث قال رئيس الوزراء البولندي، دونالد توسك، أمس الخميس، إن أي محاولة من جانب دولة عضو في حلف الناتو للاستيلاء على دولة عضو أخرى ستكون «نهاية العالم كما نعرفه».

وأضاف توسك في مؤتمر صحفي: «إن محاولة استيلاء دولة عضو أخرى في حلف الناتو على جزء من أراضي دولة عضو ستكون كارثة سياسية. ستكون نهاية العالم كما نعرفه، ذلك العالم الذي كان يضمن عالمًا قائمًا على تضامن الناتو، والذي كان يردع قوى الشر المرتبطة بالإرهاب الشيوعي أو غيره من أشكال العدوان».

‫0 تعليق

اترك تعليقاً