«أيام الشارقة التراثية» تنطلق 4 فبراير بشعار «وهج الأصالة»

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


د. عبد العزيز المسلّم: 21 فعالية تقدم للمرة الأولى
——————————
أبو بكر الكندي: برنامج يبرز ثراء الموروث الثقافي المحلي والعالمي
—————————————-

تنطلق يوم 4 فبراير المقبل فعاليات الدورة الثالثة والعشرين من «أيام الشارقة التراثية» تحت شعار «وهج الأصالة»، وتستمر حتى 15 فبراير.

وفي مشهد ثقافي استثنائي استلهم السرد القصصي والإخراج الدرامي، احتضن البيت الغربي في قلب الشارقة مؤتمراً صحفياً، كشفت من خلاله اللجنة العليا عن تفاصيل «أيام الشارقة التراثية»، بحضور الشيخة نوار بنت أحمد القاسمي، مدير مؤسسة الشارقة للفنون، وفرناندو فيغيرينهاس، سفير جمهورية البرتغال لدى الدولة.

وجاء المؤتمر الصحفي بصيغة مبتكرة جسدت روح التراث عبر عرض درامي بصري تفاعلي، رافقته عروض حية للفرق الشعبية، ومشاهد للحرف التقليدية والمعارض التراثية، والتي عكست عمق الهوية الثقافية الإماراتية، وقدمت ملامح الدورة الجديدة بأسلوب حكائي يجمع بين الأصالة والابتكار.

وأكد فرناندو فيغيرينهاس، في كلمته، اعتزاز بلاده باختيارها ضيف شرف هذه الدورة. وأشار إلى أن المشاركة تأتي احتفاءً بمرور 50 عاماً على العلاقات الدبلوماسية بين الإمارات وجمهورية البرتغال، وتجسد عمق التلاقي الثقافي والحضاري بين البلدين.

وأعلنت اللجنة المنظمة أن فعاليات «أيام الشارقة التراثية» تقام هذا العام في 7 مدن ومناطق هي مدينة الشارقة، خورفكان، كلباء، دبا الحصن، مليحة، الذيد، ومنطقة الحمرية، في امتداد جغرافي يعكس شمولية الحدث وحضوره المجتمعي الواسع.

وخلال المؤتمر الصحفي قال د. عبد العزيز المسلّم، رئيس معهد الشارقة للتراث، إن الدورة الثالثة والعشرين تمثل نقلة نوعية من حيث الحجم والمحتوى، بمشاركة 27 دولة، وأكثر من 265 حرفياً يقدمون 40 حرفة تقليدية، إلى جانب 20 لوناً من الأهازيج الشعبية، ومشاركة 41 فرقة شعبية عربية ودولية، تقدم ما مجموعه 1173 عرضاً فنياً.

وأشار المسلّم إلى أن البرنامج يتضمن أكثر من 307 ورشة عمل، و57 برنامجاً تعليمياً، و41 عرضاً حياً، و5 دورات تدريبية، و19 برنامجاً توعوياً، و70 مسابقة تراثية، إضافة إلى 21 فعالية جديدة تقدم للمرة الأولى.

وأوضح أن «أيام الشارقة التراثية» تحتضن برنامجًا فكريًا متنوعًا عبر المقهى الثقافي، يشمل 14 محاضرة فكرية، و15 توقيعًا وإطلاقًا ثقافيًا، إلى جانب عروض مسرحية، وسينما التراث، وبطولات إبداعية في التصوير وأجمل لوحة فنية، وزوايا الرسم الحي.

وأضاف: الدورة الحالية تتميز بتقديم 21 فعالية جديدة لم يسبق عرضها في الدورات السابقة، إلى جانب تنظيم مسابقات وأنشطة مبتكرة للأطفال، وتوسيع نطاق ورش الحرف الإماراتية، بالإضافة إلى إطلاق خريطة تفاعلية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتيسير تجربة الزوار بين الفعاليات والمواقع المختلفة.

ألعاب شعبية

أكد أبو بكر الكندي، مدير معهد الشارقة للتراث أن الفعاليات تشهد برنامجًا متكاملًا يبرز ثراء الموروث الثقافي المحلي والعالمي، إذ تشهد الدورة إطلاق أول طابع بريدي خاص بالأيام التراثية، إلى جانب سينما التراث، وزوايا الرسم الحي، ومعارض الفضاء الحي، ومجسمات الفنون الجميلة، فضلًا عن بطولات إبداعية للتصوير وأجمل لوحة فنية. كما تتضمن الفعاليات مطبخ الأيام التراثية، وبطولة سقاية الماء التراثية، وأركان تعليم الألعاب الشعبية للأطفال، إضافة إلى قوافل الخيل والإبل وحداء الإبل الحي، التي تعكس تفاصيل الحياة التراثية الأصيلة.

وأضاف الكندي أن «أيام الشارقة التراثية» تشهد مشاركة 118جهة حكومية محلية داعمة، و8 جهات دولية، من بينها منظمات ثقافية عالمية، فيما تتولى القيادة العامة لشرطة الشارقة وهيئة الشارقة للدفاع المدني مهام الشريك الأمني، وهيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون والمكتب الإعلامي لحكومة الشارقة الشريك الإعلامي. كما جرى التأكيد على جاهزية البنية الخدمية، من خلال توفير أكثر من 500 موقف إضافي، وخدمة قطار الأيام، والنقل البري والبحري من دبي والشارقة، إلى جانب الأسواق التراثية، ومشاركة الأسر المنتجة، وعربات الطعام، ومطبخ الأيام التراثية.

وبهذا الزخم الثقافي والتنظيمي، تواصل أيام الشارقة التراثية ترسيخ مكانتها كأحد أبرز التظاهرات التراثية على مستوى المنطقة والعالم، مؤكدةً رسالة الشارقة في صون التراث الإنساني، وجعله جسرًا حيًا يصل الماضي بالحاضر، ويستشرف المستقبل.



‫0 تعليق

اترك تعليقاً