بذور اليقطين.. وقاية للجسم وعلاج لأمراض

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


تناوُل كميات قليلة من بذور اليقطين يمدّ الجسم بالعديد من الفوائد الصحية، لكونها غنية بالمغذيات المختلفة، والفيتامينات (أ، ب2) والمعادن المهمة، مثل: البروتين، الكربوهيدرات، الألياف الغذائية، الدهون الصحية، المغنيسيوم، الحديد، الزنك، والصوديوم، إضافة إلى الخصائص المضادة للأكسدة، وغيرها من المواد النباتية الصحية.
تحتوي بذور اليقطين على مستويات عالية من المغنيسيوم، وتقيّد الدراسات أن تضمينها في الوجبات الغذائية يمكن أن يقلل من مستويات السكّر المرتفعة في الجسم، كما يعمل الزنك والدهون الصحية والخصائص المضادة للأكسدة على خفض مستويات ضغط الدم المرتفعة، والكوليسترول، حيث يسهم أكسيد النيتريك في توسيع الأوعية الدموية، ما يحسن من تدفق الدم فيها، ويقلل من خطر تراكم الصفيحات في الشرايين، وهذا ينعكس بشكل إيجابي على صحة القلب والأوعية.
كما تشير الدراسات إلى أن بذور اليقطين تُسهم في التقليل من الأعراض المرافقة لتضخم البروستاتا الحميد الذي يسبب مشكلات في التبول، وتساعد على تحسين جودة المرضى الذين يعانون مشكلة فرط نشاط المثانة.
وتتميز بذور اليقطين أيضاً بأنها تحتوي على نسبة كبيرة من الحمض الأميني «التريبتوفان» الذي يساعد على محاربة الأرق، وتخفيف القلق، والاسترخاء عند النوم، كما يدعم غناها بالمغنيسيوم صحة العظام والوقاية من الإصابة بالهشاشة العظام، وكذلك يفيد وجود الزنك والحديد في تعزيز كثافة الشعر، وصحة الأظافر، والبشرة والعينين.
ولكن في المقابل، يحذّر الخبراء من الإفراط في تناول بذور اليقطين، حيث إنها تتسبب لدى بعض الأشخاص بزيادة الوزن، الإسهال، الولادة المبكرة للمرأة الحامل، اضطراب المعدة، والانتفاخ والغازات.



‫0 تعليق

اترك تعليقاً