انطلقت السبت في أبوظبي فعاليات مؤتمر «التطورات في الطب النووي.. التصوير والعلاج الدقيق 2026»، الذي ينظمه «معهد برجيل للأورام»، بمشاركة نخبة من الأطباء والاستشاريين والخبراء في الأورام والطب النووي من داخل الإمارات وخارجها.
فيما يؤكد الحدث المكانة المتقدمة التي تتصدّرها إمارة أبوظبي، في قطاع الرعاية الصحية، واستقطاب الأحداث الطبية المتخصصة، ضمن الجهود المستمرة لمواكبة أحدث التطورات الطبية العالمية في تشخيص السرطان وعلاجه.
وشارك في المؤتمر 300 متخصص في الطب النووي شملت الجراحة وطب الأورام والجهاز الهضمي، والمسالك البولية، وطب الغدد الصماء والأعصاب والعلاج الإشعاعي، ونخاع العظم، وطب العظام، وعدد من المتحدثين الإقليميين والدوليين المتخصصين.
والمؤتمر منصة علمية متقدمة لمناقشة أحدث المستجدات في الطب النووي ودوره الحيوي في دعم التشخيص الدقيق والعلاج الموجّه لمرضى السرطان خصوصاً، حيث تناول المشاركون تقنيات التصوير المتقدم مثلPET/CT وSPECT/CT، والتتبعات الإشعاعية الحديثة، والعلاجات الثرانوستية.
وأكَّد البروفيسور حميد بن حرمل الشامسي، الرئيس التنفيذي للمعهد ورئيس المؤتمر، أن استضافة هذا الحدث العلمي المتخصص في أبوظبي تعكس التزام المعهد بدعم البحث العلمي وتبادل المعرفة الطبية، ومناقشة أحدث الابتكارات في الطب النووي تسهم في اتخاذ قرارات سريرية أكثر دقة، وتحسّن نتائج العلاج، وتعزّز جودة حياة المرضى، بما يتماشى مع رؤية أبوظبي في أن تكون مركزاً إقليمياً وعالمياً للتميّز في رعاية مرضى السرطان.