مايكروسوفت و«أوبن إيه آي» ترفضان مطالبات ماسك بـ134 مليار دولار

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


طعنت شركة «أوبن إيه.آي» للذكاء الاصطناعي والشركة العملاقة «مايكروسوفت» في مطالبات إيلون ماسك بتعويضات بما يصل إلى 134 مليار دولار في دعوى منفصلة، بعدما تقدّم الملياردير الأمريكي بدعوى تعويضات ضد الشركتين.

وأظهرت أوراق دعوى قضائية أن رائد الأعمال يسعى للحصول على تعويضات بما يصل إلى 134 مليار دولار من «أوبن إيه.آي» ومايكروسوفت، قائلا إنه يستحق «المكاسب غير المشروعة» التي حصلتا عليها من دعمه المبكر لشركة الذكاء الاصطناعي.

وقال ماسك في الدعوى المرفوعة ‍أمام محكمة ‌اتحادية إن «أوبن إيه.آي» كسبت ما بين 65.5 و109.4 مليار ⁠دولار بفضل مساهماته عندما شارك في تأسيسها ‍عام 2015، بينما كسبت مايكروسوفت ما بين 13.3 و25.1 مليار دولار.

وقال ستيفن مولو رئيس فريق المحامين الخاص بماسك في بيان لرويترز «لولا إيلون ماسك، لما كانت هناك شركة أوبن إيه.آي. لقد وفّر الجزء الأكبر من ‍التمويل الأولي ودعمها بسمعته وعلَّمهم كل ما يعرفه عن توسيع نطاق الأعمال. وحدد خبير بارز قيمة ذلك».

وصفت أوبن إيه.آي الدعوى بأنها «لا أساس لها» وجزء من حملة «مضايقة» يشنها ماسك.

وقال محام من مايكروسوفت إنه لا يوجد دليل على أن الشركة «ساعدت وحرضت» شركة «أوبن إيه.آي».

ويقول ماسك، الذي ترك أوبن إيه.آي ‌في عام 2018 ويدير الآن شركة «إكس.إيه.آي» المطورة لروبوت الدردشة «جروك»، إن «أوبن إيه.‍آي»، المطورة لـ«تشات جي.بي.تي»، انتهكت مهمتها التأسيسية من خلال إعادة هيكلة واسعة النطاق للتحول إلى كيان ربحي.

وحكمت قاضية في أوكلاند بولاية كاليفورنيا هذا الشهر بأن تنظر هيئة محلفين في القضية، التي من المتوقع أن تبدأ ​في أبريل.

وتذكر دعوى ماسك أنه أسهم بنحو 38 مليون دولار، أي 60 بالمئة من التمويل التأسيسي المبكر لـ«أوبن إيه.آي»، وساعد في تعيين الموظفين ومساعدة المؤسسين على التواصل مع جهات اتصال رئيسية وإضفاء المصداقية على المشروع عند إنشائه.

ويقول ​ماسك «تماما كما ‍قد يحقق المستثمر المبكر في شركة ناشئة مكاسب أكبر بكثير من استثماره الأولي، فإن المكاسب غير ‌المشروعة التي حققتها شركتا أوبن إيه.آي ومايكروسوفت – والتي يحق للسيد ماسك الآن استردادها – أكبر بكثير من مساهمات السيد ماسك الأولية».

وجاء في الدعوى أن مساهمات ماسك في الشركتين تم حسابها بواسطة مستشاره الخبير الاقتصادي المالي «سي. بول وازان».

  • أمر قضائي محتمل

ووفقا لما جاء ​في ملف القضية، ‌ربما يسعى ماسك للحصول على تعويضات وغيرها من العقوبات، بما في ذلك أمر قضائي محتمل، إذا خلصت هيئة المحلفين إلى أحقية ماسك في دعواه، وذلك دون تحديد الشكل الذي قد يتخذه أي أمر قضائي.

وطعنت «أوبن إيه.آي» و«مايكروسوفت» في مطالبات ماسك في دعوى منفصلة، وطلبت الدعوى من القاضي تقييد ما يمكن للخبير المكلف من ماسك تقديمه لهيئة المحلفين، بدعوى وجوب استبعاد ‌تحليله باعتباره «مختلقا» و«غير قابل للتحقق» و«غير مسبوق»، فضلا عن سعيه إلى تحويل مليارات الدولارات من مؤسسة غير ربحية إلى متبرع سابق تحول إلى منافس، وهو أمر «غير معقول».

واعترضت الشركتان أيضا على أرقام التعويضات التي قدمها ماسك، وقالتا إن منهج الخبير غير موثوق به وربما ‍يضلل هيئة المحلفين.



‫0 تعليق

اترك تعليقاً