5 أخطاء صحية يجب على الحوامل تجنبها

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

يُعدّ الحمل من أهم مراحل حياة المرأة، فهو يجلب معه الحماس والتغيير، وقائمة طويلة من القرارات الصحية التي تؤثر بشكل مباشر على الأم والجنين، ورغم أن معظم النساء يبذلن قصارى جهدهن للقيام بكل شيء على النحو الأمثل، إلا أن بعض الأخطاء الشائعة لا تزال تحدث، غالبًا بسبب المعلومات المغلوطة أو الخوف أو الضغط الاجتماعي، وفقًا لموقع “Onlymyhealth”.

لفهم هذه المشكلات بشكل أفضل ومعرفة كيفية تجنبها، فإن معرفة ما يجب تجنبه أثناء الحمل لا تقل أهمية عن معرفة ما يجب فعله، خاصةً فيما يتعلق بصحة الأم والجنين على المدى الطويل.

 

فيما يلى.. 5 أخطاء صحية شائعة يجب على الأمهات الانتباه إليها:

تخطي أو تأجيل فحوصات ما قبل الولادة

أحد أكثر الأخطاء شيوعًا هو إهمال زيارات المتابعة الدورية قبل الولادة، وخاصة خلال الثلثين الأول والثالث من الحمل، وتساعد هذه الفحوصات الأطباء على:

– تتبع نمو الطفل وتطوره.
– مراقبة ضغط وسكر الدم ومستويات الهيموجلوبين.
– الكشف المبكر عن حالات مثل سكرى الحمل أو ارتفاع ضغط الدم الناتج عن الحمل.

توضح أن تأخير زيارات ما قبل الولادة قد يؤدي إلى إغفال علامات تحذيرية يمكن التعامل معها بسهولة عند اكتشافها في الوقت المناسب، وتساعد المتابعات المنتظمة على ضمان صحة الأم والجنين طوال فترة الحمل.

 

تجاهل التغذية أو اتباع حميات غذائية غير موثقة

الحمل لا يتعلق بتناول الطعام لشخصين، بل بتناول الطعام الصحي لشخصين، فالعديد من النساء إما يمتنعن عن تناول الطعام خوفًا من زيادة الوزن أو يتبعن حميات غذائية رائجة على وسائل التواصل الاجتماعي، وسوء التغذية أثناء الحمل قد يؤدي إلى:

– فقر الدم.
– انخفاض وزن الجنين عند الولادة.
– تأخر نمو الجنين.

ويؤكد الأطباء على أهمية اتباع نظام غذائي متوازن يشمل كميات كافية من البروتين والحديد والكالسيوم وحمض الفوليك والعناصر الغذائية الدقيقة الأساسية، وينبغي استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية المؤهل قبل إجراء أي تغييرات غذائية كبيرة.

 

العلاج الذاتي أو استخدام العلاجات المنزلية دون استشارة طبية

من المخاوف الرئيسية الأخرى هي العلاج الذاتي، فالعديد من الأدوية التي تُصرف بدون وصفة طبية، والمكملات العشبية، والعلاجات المنزلية قد تبدو غير ضارة، ولكنها قد تكون غير آمنة أثناء الحمل، فبعض الأدوية يمكنها عبور المشيمة، فحتى مسكنات الألم الشائعة أو أدوية البرد تحتاج إلى موافقة طبية، لذلك لا ينبغي تناول أي دواء، مهما بدا بسيطًا، إلا بعد استشارة الطبيب.

 

تجنب النشاط البدني تمامًا

تؤمن العديد من الأمهات الحوامل بأن الراحة التامة تضمن حملًا صحيًا، ولن إذا لم تكن هناك موانع طبية، فإن النشاط البدني المعتدل مفيد، وقد تشمل الأنشطة الآمنة المشي، ويوجا ما قبل الولادة، وتمارين تمدد لطيفة، حيث تُحسن الحركة المنتظمة الدورة الدموية، وتُخفف آلام الظهر، وتُساعد في التحكم بزيادة الوزن، وتُهيئ الجسم للولادة، وتُشير إلى أن الخمول التام قد يزيد من خطر الإصابة بسكري الحمل، والإرهاق، وزيادة الوزن المفرطة.

 

إهمال الصحة النفسية وإدارة التوتر

غالباً ما يتم تجاهل الصحة النفسية أثناء الحمل، فالقلق المرتبط بالحمل، ومشكلات النوم، والضغط النفسي غالبًا ما يتم اعتبارها طبيعية أو تجاهلها، ويمكن أن يؤثر الإجهاد غير المُدار على صحة الأم وجودة النوم والتوازن الهرموني، لذلك يجب التحدث بصراحة مع أطبائهن حول الصحة النفسية وطلب الدعم من العائلة عند الحاجة.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً