أكدت د. منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، أن الوزارة لن تتهاون مع الاتجار غير المشروع في الحياة البرية، لما يمثله ذلك من خطر على التوازن البيئي والتنوع البيولوجي، مشددة على استمرار شن الحملات الرقابية لحماية الحياة البرية.
وقالت وزارة البيئة، إنها وجهت، السبت، حملة تفتيشية مكبرة على «سوق ديانا» بشارع عماد الدين في حي الأزبكية بالقاهرة، وتم ضبط عدد من الطيور والحيوانات البرية المحظور تداولها.
ويعد «سوق ديانا» من أهم وأنشط الأسواق التقليدية في القاهرة، ويركز على بيع النوادر والقطع التذكارية والتاريخية من الأجهزة الكهربائية، والأدوات اليدوية، والأواني، وغير ذلك، وينعقد في وسط القاهرة كل سبت، حيث يشكل نقطة التقاء للبائعين والمشترين من مختلف مناطق القاهرة.
وأوضحت وزارة البيئة أن الحملة تمت من خلال لجنة مشتركة ضمت قطاع حماية الطبيعة، وحي الأزبكية، والإدارة المركزية لفرع القاهرة الكبرى، وإدارة التفتيش، ووحدة الحياة البرية، وأسفرت عن ضبط طيور وحيوانات برية حية ومحنطة بالمخالفة لقانون البيئة، وشملت الحيوانات الحية بومتين مقرنتين، وعقاباً، و4 حرباوات مصرية، وسلحفاة مصرية برية، أما الطيور المحنطة فضمت نمساً مصرياً، و5 ثعالب حمراء، و5 صقور، وببغاء إفريقياً.
ووجهت د. منال عوض بمصادرة جميع المضبوطات لصالح وزارة البيئة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المخالفين، مع تقديم الرعاية البيطرية للحيوانات والطيور البرية الحية، تمهيداً لإطلاقها في بيئتها الطبيعية، وإيداع المحنطات بأحد المعارض التابعة للوزارة.
وأكدت الوزيرة أن الدولة المصرية لن تتهاون على الإطلاق في مواجهة أي محاولات الاتجار غير المشروع بالحياة البرية أو التعدي على الثروات الطبيعية، وقالت إن الوزارة تنسق مع المحليات والأجهزة المعنية، في تكثيف الحملات الرقابية لضبط المخالفات وتطبيق القانون بكل حسم، إلى جانب رفع الوعي المجتمعي بأهمية حماية الكائنات البرية، مشددة على أهمية دور المواطنين في الإبلاغ عن أي ممارسات تضر بالبيئة، باعتبار حماية البيئة مسؤولية مشتركة.