باريس ـ أ ف ب
تحدث الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الأحد، إلى نظيره السوري، أحمد الشرع، وأبلغه «قلقه حيال تصاعد» العنف، في وقت سيطر فيه الجيش السوري على مدن ومنشآت استراتيجية، في شمال البلاد وشرقها.
وكتب ماكرون على منصة «إكس»: «أبديت له (الشرع) قلقنا حيال التصعيد في سوريا واستمرار الهجوم الذي تقوده السلطات السورية».
وأضاف «من الضروري وقف إطلاق النار في شكل دائم، وينبغي التوصل إلى اتفاق حول دمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في الدولة السورية»، تنفيذاً لاتفاق العاشر من مارس/ آذار 2025.
إلى ذلك، ذكرت وسائل إعلام سورية أن القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، «قسد»، مظلوم عبدي توجه، اليوم الأحد، إلى العاصمة السورية دمشق، للقاء الرئيس أحمد الشرع. وأفادت بأن اللقاء بين الشرع وعبدي سيتم بحضور المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم براك.
وخاض الجانبان محادثات امتدت شهوراً، العام الماضي، لدمج الهيئات العسكرية والمدنية التي يديرها الأكراد في مؤسسات الدولة السورية، بحلول نهاية عام 2025، وأكد الطرفان مراراً رغبتهما في حل الخلافات دبلوماسياً. ولكن بعد انقضاء الموعد النهائي من دون إحراز تقدم يذكر، اندلعت اشتباكات هذا الشهر في مدينة حلب في الشمال انتهت بانسحاب المقاتلين الأكراد.