مأساة في المنوفية.. كواليس مقتل 3 طلاب شنقاً في ظروف غامضة داخل قرية مصرية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


خيّم الحزن والذهول على قرية الراهب بمحافظة المنوفية المصرية، بعدما استيقظ الأهالي على واحدة من أبشع الجرائم التي هزّت الرأي العام، إثر العثور على جثث ثلاثة تلاميذ داخل منزل مهجور، في واقعة غامضة أعادت إلى الواجهة مخاوف من الجرائم التي تستهدف الأطفال.
اختفاء غامض للطلاب وتحركات مريبة
بدأت فصول الحادث بتلقي الأجهزة الأمنية بلاغاً يفيد بتغيب الأطفال الثلاثة أثناء عودتهم من درس، بشكل مفاجئ، مما دفع أهالي القرية لإطلاق حملات بحث واسعة وسط حالة من القلق والخوف.
ومع تصاعد الغموض، لجأت الأجهزة المعنية إلى تفريغ كاميرات المراقبة المنتشرة على خط سير الأطفال، لتظهر تحركات غير طبيعية لجارهم في توقيت اختفائهم.
اكتشاف الجثث داخل منزل مهجور
قاد تتبع تسجيلات الكاميرات قوات الأمن إلى منزل مهجور بالقرية، حيث كانت الصدمة الكبرى في انتظار الجميع.
تم العثور على جثث الأطفال الثلاثة وبها آثار شنق، في مشهد مروع أكد تعرضهم لجريمة بشعة هزّت القرية بأكملها.
تفاصيل صادمة عن الجريمة
كشفت التحريات الأولية أن المتهم، وهو جار الأطفال، استدرجهم إلى المنزل المهجور مستغلاً ثقة الأسرة فيه وأن سيرهم معه مشهد طبيعي، وذلك بحسب صحيفة تليجراف مصر.
وأظهرت التحقيقات أنه اعتدى على طفلة منهم، قبل أن يسرق حلقها الذهبي، ثم أقدم على قتل الأطفال شنقاً في محاولة لإخفاء جريمته.
شهادة الأهالي تكشف المستور
أكد أحد أهالي القرية أن المتهم كان معروفاً بسوء السمعة، إلا أن كونه جاراً للأسرة جعلهم يطمئنون إليه.
وأضاف أن الحقيقة بدأت في الظهور عقب مراجعة كاميرات المراقبة بعد اختفاء الأطفال، وهو ما عجّل بكشف الجريمة.
التحقيقات مستمرة والنيابة تتحرك
تم نقل جثامين الأطفال إلى المستشفى تحت تصرف النيابة العامة، التي باشرت التحقيقات على الفور لكشف جميع ملابسات الواقعة، فيما تواصل الأجهزة الأمنية اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهم تمهيداً لمحاسبته.



‫0 تعليق

اترك تعليقاً