«خيرية الشارقة» تراهن على عطاء المحسنين لتأمين سلال رمضان

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


الشارقة: «الخليج»
بدأت «جمعية الشارقة الخيرية» تجهيزاتها الميدانية لتنفيذ مشروع السلة الرمضانية ضمن الحملة الرمضانية «جود»، في إطار استعداد مبكر يستهدف الوصول إلى الأسر المتعففة قبل حلول رمضان المبارك، بما يضمن توفير احتياجاتها الغذائية الأساسية.
الواقع اليومي
وقال محمد إبراهيم بن نصار، مدير إدارة الاتصال المؤسسي والتسويق: المشروع أحد أكثر المشاريع ارتباطاً بالواقع اليومي للمستفيدين، لما يحمله من أثر مباشر داخل منازل الأسر المتعففة. والجمعية تستهدف دعم 25 ألف مستفيد، بإجمالي كلفة مليون درهم. والجمعية تراعي عند توزيع السلال اختلاف أوضاع الأسر وعدد أفرادها، لذلك اعتمدت نموذجين للسلة الرمضانية: صغيرة للأسر المحدودة العدد، وكبيرة للأكبر، بما يضمن عدالة التوزيع ووصول الدعم بما يتناسب مع الاحتياج الفعلي لكل أسرة.
وأشار إلى أن الجمعية تحرص على إيصال الدعم قبل دخول رمضان، حتى لا تضطر الأسر إلى مواجهة ضغوط توفير الغذاء في أيام الشهر الأولى. مؤكداً أن هذا الجانب يترك أثراً نفسياً وإنسانياً عميقاً لدى المستفيدين. وكل مساهمة يقدمها المحسنون تنعكس مباشرة على حياة أسرة كاملة. والسلة الرمضانية رسالة تضامن حقيقية تشعر الأسرة بأنها ليست وحدها في مواجهة أعباء الحياة.
وأكد أن الجمعية تراهن في هذا المشروع على وعي المجتمع وثقته المتراكمة بالعمل الخيري. لأن التجارب السابقة أثبتت أن التفاعل مع مشاريع الغذاء يكون الأعلى، لأنها تمسّ حاجة أساسية لا تقبل التأجيل. داعياً أفراد المجتمع ومؤسساته إلى المبادرة بالمشاركة في دعم المشروع. والجمعية وفرت قنوات تبرع متنوعة وميسرة تشمل الموقع الإلكتروني والتطبيق الذكي، والرسائل النصية، ومركز الاتصال، ونقاط التحصيل المعتمدة، بما يتيح للجميع المساهمة كل بحسب قدرته ويسهم في توسيع دائرة الأثر والوصول إلى أكبر عدد ممكن.



‫0 تعليق

اترك تعليقاً