أطلق بروكلين بيكهام، الابن الأكبر لنجم كرة القدم الإنجليزي ديفيد بيكهام والمصممة فيكتوريا بيكهام، هجوماً عنيفاً وغير مسبوق على والديه، واصفاً إياهم بالرغبة في السيطرة على حياته وتزييف الحقائق أمام الرأي العام.
وأعلن بروكلين بيكهام في بيان ناري نشره عبر حسابه على منصة إنستجرام، أنه لا يرغب في المصالحة مع عائلته، متهماً والديه بتغليب مصالح علامة «بيكهام» التجارية على الروابط الأسرية الحقيقية.
ديفيد بيكهام يواجه اتهامات بالسيطرة وتزييف الواقع
أوضح بيكهام الابن في بيانه أنه ظل صامتاً لسنوات محاولاً الحفاظ على خصوصية المشاكل العائلية، إلا أن استمرار والديه وفريقهما الإعلامي في تسريب الأكاذيب للصحافة دفعه للخروج عن صمته.
وأكد الطاهي الشاب أن والديه سيطرا على الروايات المنشورة في الإعلام طوال حياته، واصفاً المنشورات العائلية على وسائل التواصل الاجتماعي والمناسبات الأسرية بأنها استعراضية وغير حقيقية.
وأشار إلى أن حب العائلة لدى آل بيكهام يُقاس بمدى سرعة الاستجابة لطلبات التصوير ونشر الصور، حتى لو كان ذلك على حساب الالتزامات المهنية للأبناء.
ولفت إلى أن والديه جعلا أشقاءه يهاجمونه عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل، قبل أن يحظروا حساباته بشكل مفاجئ خلال الصيف الماضي.
بروكلين بيكهام يكشف تفاصيل صادمة عن حفل زفافه
كشف بروكلين بيكهام عن كواليس صادمة بدأت منذ ليلة زفافه من نيكولا بيلتز، حيث أخبره أفراد من عائلته أن زوجته ليست من دمهم ولن يتم اعتبارها فرداً من العائلة.
واتهم والدته، فيكتوريا بيكهام، بالاستحواذ على رقصته الأولى مع زوجته، والتي كانت مخططة بعناية منذ أسابيع، حيث تم استدعاؤه للمسرح ليفاجأ بوالدته تنتظره للرقص بدلاً من زوجته، مما جعله يشعر بالإهانة والارتباك أمام 500 ضيف.
وذكر بروكلين بيكهام أن هذا الموقف كان السبب وراء رغبته هو وزوجته في تجديد عهود زفافهما، لخلق ذكريات جديدة لا تشوبها مشاعر القلق والإحراج التي تسببت فيها عائلته.
تفاصيل تهميش نيكولا بيلتز من عائلة بيكهام
تحدث بروكلين بيكهام عن تعرض زوجته نيكولا لقلة الاحترام المستمرة من قبل عائلته، مشيراً إلى أن والدته كانت تتعمد دعوة فتيات ارتبط بهن في الماضي إلى المناسبات العائلية لإثارة انزعاجها.
وروى تفاصيل زيارته الأخيرة إلى لندن بمناسبة عيد ميلاد والده، حيث بقي هو وزوجته في غرفتهما بالفندق لمدة أسبوع كامل، قوبلا خلاله بالرفض التام من قبل ديفيد بيكهام.
وأكد أن والده رفض رؤيته إلا بشرط عدم حضور زوجته نيكولا، وأن اللقاء الوحيد المسموح به كان يجب أن يكون أمام كاميرات الإعلام في حفلة عيد الميلاد الكبيرة المزدحمة بالضيوف.
الصحة النفسية والتحرر من إمبراطورية بيكهام
كشف بيكهام الابن عن معاناته الطويلة مع القلق المفرط خلال نشأته في ظل تحكم والديه، مؤكداً أن هذا القلق اختفى تماماً بمجرد ابتعاده عن عائلته واستقلاله بحياته.
وأوضح أن عائلته رفضت حتى تقديم الدعم لمبادرة إنسانية طلبتها زوجته لإنقاذ الكلاب المشردة خلال حرائق لوس أنجلوس، رغم تركيزهم على الترويج لصور العائلة المثالية.
واختتم بروكلين بيكهام بيانه بالتأكيد على أنه اختار حياة بعيدة عن التلاعب الإعلامي، وأنه يشعر بالسلام لأول مرة في حياته، باحثاً عن الخصوصية والسعادة بعيداً عن ضغوط إمبراطورية بيكهام.