أكد ضياء السيد، مدرب منتخب مصر السابق، أن مصطلح الأكاديميات في الكرة المصرية يعاني من سوء فهم كبير، مشيرًا إلى أن الفكرة الأساسية لتطوير الناشئين تم تشويهها خلال السنوات الماضية، بعدما ارتبط اسم الأكاديميات لدى البعض بتحقيق مكاسب مادية فقط، بعيدًا عن دورها الحقيقي في صناعة اللاعبين، ويرصد تحيا مصر التفاصيل.
ضياء السيد ينتقد صفقات الأهلي ويشيد بثنائي منتخب مصر
وأوضح ضياء السيد، خلال تصريحاته عبر برنامج “نمبر وان” على قناة cbc، أن مفهوم الأكاديميات في مصر لا يختلف كثيرًا عن النموذج الأوروبي من حيث الشكل العام، إلا أن المشكلة تكمن في التطبيق، مؤكدًا أن الأكاديمية في الخارج هي الواجهة الأساسية لقطاعات الناشئين، وهو نفس الدور المفترض أن تقوم به في مصر، لكن دون استغلال أو مبالغة في الرسوم.
وتطرق ضياء السيد ، إلى ملف لاعب الأهلي الشاب حمزة عبدالكريم، كاشفًا عن كواليس جديدة تتعلق بمستقبله الاحترافي، حيث أكد أن النادي الأهلي وافق رسميًا على رحيل اللاعب، وتم إخطار نادي برشلونة الإسباني بالموافقة، إلا أن الصفقة تأجلت بسبب مشكلات تتعلق بقوانين اللعب المالي النظيف التي يعاني منها النادي الكتالوني.

وفيما يخص تقييمه لصفقات الأهلي الأخيرة، أوضح ضياء السيد، أن أغلب التعاقدات جاءت في الإطار العادي، دون إضافة فنية كبيرة، مستثنيًا صفقة يوسف بلعمري التي وصفها بالمميزة، كما أشار إلى أن مروان عثمان لاعب يمتلك إمكانات فنية عالية، وكان يفضل التعاقد معه بشكل نهائي بدلًا من ضمه على سبيل الإعارة.
وأضاف:” أن مروان عثمان يتميز بالسرعة والقدرة على تسجيل الأهداف، مؤكدًا أنه يتفوق حاليًا على محمد شريف من حيث الجاهزية الفنية، خاصة في ظل تراجع مستوى الأخير مؤخرًا. كما أوضح أن أسامة فيصل لاعب مميز، لكنه يبتعد كثيرًا عن منطقة الجزاء، ما يقلل من خطورته الهجومية مقارنة بمروان.
وانتقد ضياء السيد:” تأخر الأهلي في حسم ملف التعاقد مع مهاجم أجنبي، معتبرًا أن هذا التأخير قد يؤثر على الفريق في البطولات المقبلة، خاصة مع ضغط المباريات والحاجة إلى حلول هجومية متنوعة.
وعن منتخب مصر، أشاد بثنائي الأهلي ياسر إبراهيم وحمدي فتحي، مؤكدًا أنهما كانا الأفضل خلال بطولة أمم إفريقيا، ونجحا في أداء أدوارهما الدفاعية والتكتيكية بشكل مثالي. كما أثنى على محمد هاني، مشيرًا إلى أنه قدم أحد أفضل مستوياته مع المنتخب مقارنة بالمشاركات السابقة.