سلط الإعلامي أحمد شوبير، الضوء على المكاسب التي حققها منتخب مصر خلال مشاركته في بطولة كأس الأمم الإفريقية، مؤكدًا أن أبرز الإنجازات تتمثل في إتاحة الفرصة للاعبين الشباب لإثبات قدراتهم على المستوى القاري، على رأسهم الحارس الواعد مصطفى شوبير.
أحمد شوبير يكشف مكاسب مشاركة نجله في كأس الأمم الإفريقية
تحيا مصر، وقال شوبير خلال ربنامجه الإذاعي:” أن مشاركة مصطفى شوبير في مباريات أنجولا ونيجيريا كانت خطوة مهمة لمنح الفريق عمقًا فنيًا في مركز حراسة المرمى، مع الحفاظ على جاهزية الحارس الأساسي في البطولة.
وأشار شوبير:” إلى أن ظهور مصطفى شوبير بمستوى جيد خلال المباراة الأولى ضد أنجولا يعكس قدرة المنتخب على تجهيز أكثر من حارس في نفس المستوى، وهو أمر إيجابي لأي فريق يسعى للحفاظ على التوازن الفني خلال البطولات الكبرى، وأضاف أن بعض الآراء من حراس قدامى انتقدت إشراكه، معتبرة أن الحارس الأساسي كان يجب أن يلعب كل المباريات، لكن شوبير شدد على أهمية منح الفرص للشباب وخبراتهم، خاصة في مباريات لا تحمل ضغط النقاط الحاسم.

كما أشار شوبير، إلى أن مشاركة مصطفى شوبير في كأس الأمم الإفريقية لا تقتصر على الخبرة الفنية فقط، بل تمنح الحارس الثقة النفسية وتؤهله ليصبح جزءًا أساسيًا من مستقبل المنتخب في البطولات القادمة.
وأوضح:” أن وجود حراس متعددين قادرين على الأداء الجيد في المباريات الكبرى يقلل من المخاطر في حال وقوع أي إصابات أو انخفاض مستوى أحد اللاعبين.
وأكد شوبير:” أن المكسب الأكبر من إشراك مصطفى شوبير هو تعزيز المنافسة بين حراس المرمى داخل المنتخب، ما يجعل كل لاعب يسعى لتقديم أفضل أداء ممكن، ويضمن استمرار الأداء المميز للفريق طوال البطولة. وأضاف أن المنتخب يسعى لتوسيع قاعدة الحراس الواعدين، وأن مصطفى شوبير يمثل بداية هذا الجيل الجديد الذي يمكن أن يساهم في بناء مستقبل قوي للمنتخب المصري.
وفي ختام حديثه،على أن مشاركة مصطفى شوبير في مباريات كأس الأمم الإفريقية تعكس حرص الجهاز الفني على تطوير جميع اللاعبين الشباب، وتحقيق التوازن بين الخبرة والشباب داخل صفوف المنتخب، مؤكدًا أن هذه التجارب ستثمر مستقبلًا في البطولات القادمة، وستضمن جاهزية المنتخب لمواجهة أي تحديات قارية ودولية.