تراجعت الأسهم الهندية إلى أدنى مستوياتها في أكثر من ثلاثة أشهر خلال جلسة اتسمت بموجة بيع واسعة النطاق، قادتها أسهم قطاع تكنولوجيا المعلومات وشركة «ريلاينس إندستريز»، في ظل نتائج شركات أقل من التوقعات، ومخاوف تتعلق بالتجارة العالمية، واستمرار خروج الاستثمارات الأجنبية، ما زاد من قلق المستثمرين.
انخفض مؤشر «نيفتي 50» بنسبة 1.38 % ليغلق عند 25,232.5 نقطة، فيما تراجع مؤشر «بي إس إي سينسكس» بنسبة 1.28 % إلى 82,180.47 نقطة، مسجلين أدنى إغلاقات لهما في أكثر من ثلاثة أشهر.
الشركات الصغيرة والمتوسطة
كما هبطت أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة، إذ تراجع مؤشر الشركات الصغيرة بنسبة 2.9 % إلى أدنى مستوى في ثمانية شهور، بينما انخفض مؤشر الشركات المتوسطة بنسبة 2.6 % مسجلاً أدنى إغلاق في ثلاثة أشهر.
قال دارميش كانت، رئيس أبحاث الأسهم في «تشولاماندالام» للأوراق المالية، إن السوق تشهد إعادة ضبط للتقييمات، مضيفاً أن معظم شركات مؤشر«نيفتي 50» التي أعلنت نتائج الربع المنتهي في ديسمبر جاءت مخيبة للآمال، رغم وجود بعض الاستثناءات.
وتراجعت جميع القطاعات الرئيسية الـ16 خلال الجلسة، مع تحول اتساع السوق إلى السلبية الحادة، إذ لم تتمكن سوى 28 شركة فقط من أصل 500 شركة مدرجة في مؤشر «نيفتي 50» من الإغلاق على ارتفاع.
وسجلت الأسهم القيادية ضغوطاً إضافية بعد إعلان «ريلاينس إندستريز» و«آي سي آي سي آي بنك» نتائج للربع الثالث جاءت دون التوقعات. وانخفض سهم «ريلاينس» بنسبة 1.4 %، مواصلاً خسائره لليوم الثاني على التوالي.
قطاع التكنولوجيا
وكان قطاع تكنولوجيا المعلومات الأكثر تراجعاً، إذ هبط مؤشر القطاع بنسبة 2.1 %، متأثراً بتأثير قوانين العمل الجديدة في الهند على هوامش أرباح الشركات.
وتراجع سهم «إل تي آي مايندتري» بنسبة 6.7 % بعد انخفاض أرباحه الفصلية، فيما خسر سهم «ويبرو» 2.5 % مواصلاً هبوطه السابق بسبب توقعات ضعيفة للربع الرابع.
وباع المستثمرون الأجانب أسهماً هندية بقيمة 3 مليارات دولار خلال يناير، في أكبر صافي مبيعات شهرية منذ أغسطس، بينما أغلق مؤشر «نيفتي 50» على انخفاض في 9 جلسات من أصل 13 حتى الآن هذا الشهر.
في المقابل، سجلت بعض الأسهم مكاسب محدودة، إذ ارتفع سهم «جيه كيه سيمنت» بنسبة 1.8 %، وقفز سهم «هندوستان زنك» بنسبة 3.1 % عقب إعلان نتائجهما الفصلية