هزت جريمة خطرة منطقة تيكوتار بضواحي مدينة مراكش المغربية، بعدما أقدم أحد الأشخاص على اقتحام منزل إمام مسجد والاعتداء عليه بعنف، ما أدى إلى وفاته على الفور وإصابة زوجته بجروح خطرة.
وقعت الجريمة خلال ساعات متأخرة من مساء الاثنين الماضي، قبل أن يتدخل عدد من الجيران عقب سماعهم نداءات استغاثة صادرة من المنزل، ويسارعوا بإبلاغ السلطات، بحسب موقع «مغرب تايمز».
زوجة الضحية في حالة حرجة
نُقلت زوجة الضحية إلى مستشفى محمد السادس الجامعي بمراكش، حيث تم وضعها تحت العناية الطبية المركزة بسبب خطورة إصاباتها، فيما أكدت الفحوص الأولية أن حالتها الصحية المتدهورة تتطلب متابعة دقيقة من الطاقم الطبي.
وأثارت الواقعة حالة استنفار أمني في مراكش، حيث انتقلت الجهات المختصة إلى موقع الجريمة لمباشرة الإجراءات الأولية وجمع الأدلة المرتبطة بالحادث.
صدمة وحزن بين جيران الضحية
خيمت أجواء من الصدمة والحزن على سكان منطقة تيكوتار، خاصة أن الضحية كان شاباً وأباً لطفلين، ومعروفاً بسيرته الطيبة وأخلاقه الحسنة وعلاقاته الجيدة مع جيرانه.
وأفادت شهادات الجيران بأن إمام المسجد المجني عليه كان يحظى باحترام واسع نظراً لدوره الديني والاجتماعي في المنطقة، ما جعل الجريمة تترك أثراً عميقاً في نفوس أهالي الحي.
واعتبر عدد من الأهالي أن الحادث شكل صدمة غير مسبوقة، نظراً لكونه استهدف إمام مسجد داخل منزله، الأمر الذي أثار مخاوف بشأن الإحساس بالأمن والاستقرار في المنطقة، ودفع السكان إلى المطالبة بكشف سريع لملابسات الجريمة وترتيب المسؤوليات القانونية.
ضبط المشتبه فيه
تمكنت عناصر الدرك الملكي من توقيف المشتبه فيه الرئيسي بعد ساعات قليلة من وقوع الجريمة، وذلك عقب تحريات ميدانية وتحركات أمنية مكثفة شملت محيط المنطقة.
وأفادت مصادر أمنية بأن عملية القبض على المتهم جرت دون تسجيل حوادث إضافية، حيث فتحت السلطات المختصة تحقيقاً موسعاً من أجل كشف ظروف وملابسات الجريمة، وتحديد دوافعها الحقيقية، والتحقق مما إذا كانت هناك أطراف أخرى محتملة متورطة في الواقعة.