أعلنت هيئة البث الإيرانية، اليوم الثلاثاء، أن سلطات الأمن الإيرانية أغلقت 40 ألف محطة لشركة ستارلينك المملوكة لإيلون ماسك، التي كانت تمكن المستخدمين في إيران من الوصول إلى الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية، في ظل قطع الحكومة للخدمة.
وأتاحت شركة سبيس إكس، المالكة لستارلينك، الخدمة مجاناً للإيرانيين الأسبوع الماضي، فيما قال محللون وباحثون إن السلطات الإيرانية تمكنت على ما يبدو من التشزيش على أجهزة ستارلينك، بوسائل متقدمة لم يكشف عنها من قبل.
ورغم ذلك لم تكشف السلطات الإيرانية ما إذا كانت الأجهزة صودرت أم تم تعطيلها.
وأصبحت خدمة ستارلينك، التي يصعب على إيران التحكم فيها على عكس شبكات الكابلات وأبراج الهواتف المحمولة، بالغة الأهمية لتوثيق الأحداث على أرض الواقع.
وأجهزة ستارلينك المخصصة للمستهلكين عبارة عن أطباق هوائية مستطيلة الشكل بحجمين، أحدهما في حجم علبة بيتزا تقريباً، والآخر أصغر بحجم جهاز كمبيوتر محمول (لابتوب).
* أجهزة تشويش وإشارات مزيفة من نظام تحديد المواقع العالمي (جي.بي.إس)
برزت ستارلينك، الأولى من نوعها للإنترنت عبر الفضاء، باعتبارها أداة بالغة الأهمية للاتصالات في أوقات الحرب والمناطق النائية.
وأسهمت شبكة ستارلينك، التي حققت لشركة سبيس إكس إيرادات بلغت 15 مليار دولار عام 2024، في تعزيز النفوذ الجيوسياسي لإيلون ماسك الذي تحكم عام 2022 في كيفية ومكان استخدام القوات الأوكرانية لها.
ويدور نحو 10 آلاف من أقمار ستارلينك الصناعية في مدارات منخفضة بسرعة مدارية تبلغ نحو 27360 كيلومتراً في الساعة، مما جعل تحديد موقع إشاراتها وتعطيلها أصعب بكثير مقارنة بأنظمة الأقمار الصناعية التقليدية المصممة بقمر صناعي واحد أكبر حجماً ومثبت فوق منطقة محددة.
وترجح منظمة (هولستيك ريزيليانس) ومتخصصون آخرون، أن إيران تستخدم أجهزة تشويش على الأقمار الصناعية لتعطيل إشارات ستارلينك.