قفزة جديدة للذهب في مصر.. عيار 21 يواصل الصعود

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

في ظل أجواء اقتصادية عالمية تتسم بعدم اليقين، يواصل الذهب في السوق المصرية جذب الأنظار باعتباره الملاذ الآمن الأول للمستثمرين والأفراد على حد سواء، ومع تصاعد الضغوط الخارجية وتقلبات أسعار العملات، تشهد أسعار المعدن الأصفر موجة صعود جديدة، يقودها عيار 21 الأكثر تداولًا في مصر، وسط ترقب واسع لتحركات السوق خلال الفترة المقبلة.

سعر الذهب عيار 24

بلغ سعر الذهب عيار 24 الذي يرصده تحيا مصر نحو 7411 جنيه للشراء و 7388 جنيه للبيع.

سعر الذهب عيار 22

وصل سعر الذهب عيار 22 نحو  6793 جنيه للشراء و 6772 جنيه للبيع.

سعر الذهب عيار 21 

حقق سعر الذهب عيار 21 نحو 6485 جنيه للشراء و6464 جنيه للبيع.

سجل سعر الذهب عيار 18 نحو 5558 جنيه للشراء و 5541 جنيه للبيع.

جاء سعر الذهب عيار 12 نحو  3706 جنيه للشراء و3694 جنيه للبيع.

وصلت أونصة الذهب إلى نحو 230508 جنيه للشراء و 229792 جنيه للبيع.

حقق سعر جنيه الذهب نحو 51880 جنيه للشراء و 51712 جنيه للبيع.

«مجوهرات هوليوود»… حين تتحول الحُلي إلى لغة سينمائية 
صدر حديثًا كتاب «مجوهرات هوليوود: رؤية بصرية في ذاكرة السينما» للكاتب الصحفي الدكتور وليد فاروق علي، ليقدّم إضافة نوعية ونادرة للمكتبة العربية في مجال دراسات المجوهرات، من زاوية غير تقليدية تمزج بين التاريخ، والسينما، وصناعة الصورة، وتأثيرها على الذوق العام وصناعة الحُلي عالميًا.
الكتاب لا يتعامل مع المجوهرات بوصفها زينة عابرة على الشاشة، بل يطرحها كـعنصر سردي مؤثر، و«شخصية صامتة» قادرة على التعبير عن السلطة، والأنوثة، والثراء، والتحول الاجتماعي، بل وأحيانًا دفع الحبكة الدرامية نفسها. 
ومن هذا المنطلق، يفتح المؤلف نافذة جديدة لفهم العلاقة العميقة بين الفن السابع وصناعة المجوهرات.
المؤلف والطرح
الدكتور وليد فاروق، المتخصص في شؤون المجوهرات وتاريخها البصري، يقدّم في هذا العمل رؤية تحليلية تجمع بين الخبرة المهنية والقراءة الثقافية العميقة، مستندًا إلى أمثلة سينمائية أيقونية وأسماء صنعت ذاكرة المشاهد العالمي. 
أهم الفصول
ينقسم الكتاب إلى فصول رئيسية، أبرزها:

المجوهرات كشخصية صامتة في العمل السينمائي: حيث يرصد كيف لعبت الحُلي دورًا محوريًا في السينما الصامتة والعصر الذهبي لهوليوود، في غياب الحوار أحيانًا، أو لتعزيز المعنى البصري.
ودور دور المجوهرات العالمية في صناعة الصورة السينمائية: ويتناول الشراكات التاريخية بين هوليوود ودور مثل كارتييه، تيفاني، بولجاري، شوميه، وهاري وينستون، وكيف انتقلت العلاقة من مجرد إعارة قطع ثمينة إلى شراكات إبداعية وتسويقية كاملة.
وفصول تحليلية ترصد تأثير إعادة إنتاج الأفلام على تطور صورة المجوهرات، وكيف تغيّر معنى الفخامة والأنوثة والسلطة عبر العقود.
شخصيات وأيقونات مؤثرة
يتوقف الكتاب عند أسماء صنعت هذا التاريخ البصري، مثل، أودري هيبورن ومجوهرات «إفطار عند تيفاني».، ومارلين مونرو وأسطورة الألماس في «الرجال يفضلون الشقراوات».، وإليزابيث تايلور ومجوهرات بولجاري في «كليوباترا».
وصولًا إلى أعمال حديثة مثل «تيتانيك» و«أوشنز 8»، حيث أصبحت المجوهرات محورًا دراميًا وتسويقيًا في آن واحد.

أهمية الكتاب لصناعة المجوهرات
تكمن أهمية «مجوهرات هوليوود» في كونه جسرًا بين السينما وسوق المجوهرات، موضحًا كيف أسهمت الأفلام في إطلاق صيحات، وترسيخ علامات تجارية، وتغيير سلوك المستهلك، بل وخلق أساطير تجارية لا تزال حاضرة حتى اليوم.
كما يقدّم الكتاب مادة ثرية للمصممين، والباحثين، والعاملين في قطاع الذهب والمجوهرات، لفهم البعد الثقافي والإعلامي للصناعة.
باختصار، لا يكتفي الكتاب بتوثيق تاريخ بصري، بل يقدّم قراءة عميقة لدور المجوهرات كقوة ناعمة صنعت الذوق العالمي، وجعلت من بريق الشاشة الكبيرة محرّكًا دائمًا لصناعة الحُلي عبر الأجيال.
صدر للكاتب عدة كتب من بينها صاغة مصر والمجوهرات وجسد المرأة.

l

‫0 تعليق

اترك تعليقاً