عشان اعمل دور حلو لازم تحصل مساومات.. رحمة أحمد تكشف سبب اعتزالها التمثيل

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

فتحت الفنانة رحمة أحمد قلبها للجمهور، وأعلنت بشكل غير مباشر سبب ابتعادها عن التمثيل، كاشفة عن كواليس قاسية عاشتها داخل الوسط الفني، وضغوط نفسية ومهنية جعلتها تصل إلى مفترق طرق بين الاستمرار بشروط تُهين إنسانيتها، أو التوقف حفاظًا على نفسها وكرامتها. 

سبب ابتعاد رحمة أحمد عن التمثيل

بدأت رحمة أحمد رسالتها التي يرصدها موقع تحيا مصر بتوضيح مهم، بعدما تداولت بعض الصفحات أخبارًا غير دقيقة عن تحجبها واعتزالها، مؤكدة أنها لم تقل إنها تحجبت، ولم تقل أيضًا إنها “تابت”، لأن التوبة – على حد تعبيرها – تكون عن شيء حرام، بينما هي تحترم الفن وتحترم مهنتها وتعتز بكل الأعمال التي شاركت فيها واختارتها بإرادتها، لكنها قالت بوضوح: “كفاية تمثيل”، في إشارة إلى قرار الابتعاد بعد رحلة طويلة من الصراع النفسي والإنساني.

رحمة أحمد
منشور رحمة أحمد

وكشفت رحمة أن السبب الحقيقي وراء هذا القرار هو أن الحصول على أدوار جيدة داخل الوسط الفني أصبح، في كثير من الأحيان، مرتبطًا بـ”ثمن” قاسٍ لا علاقة له بالموهبة أو الاجتهاد، بل بمساومات ومجاملات وإساءات وتجاوزات من بعض المخرجين والمنتجين وأحيانًا بعض النجوم، وأوضحت أنها كانت تُوضع أمام اختيارات صعبة: إما أن توافق على أمور معينة لا ترضى عنها كي تعمل، أو أن تظل تنتظر الفرصة “النظيفة” التي تعتمد فقط على موهبتها واحترامها لنفسها، وأكدت أن الوسط ليس كله بهذا السوء، فهناك المحترمون وأصحاب القيم، لكنها تتحدث عن تجارب حقيقية عاشتها ودفعت ثمنها نفسيًا.

رحمة أحمد ترد على لقب “الكومبارس”

وتطرقت رحمة أحمد إلى الاتهامات التي لاحقتها طوال السنوات الماضية، من نوعية “كومبارس” أو “مش لاقية شغل”، موضحة أنها قدمت أدوارًا بسيطة بالفعل، لكنها في المقابل عملت كثيرًا في المسرح، وتعبت ودرست وشقيت لسنوات طويلة. وأكدت أنها فخورة بكل الأدوار التي قدمتها حتى لو رآها البعض مهمشة، لأن كثيرين من الجمهور أوقفوها في الشارع وتحدثوا معها عن هذه الأدوار الصغيرة وتأثروا بها، وهو ما كان يمنحها طاقة للاستمرار.

واعترفت رحمة أحمد أن الفرص الأكبر جاءت إليها بالفعل، ولكن المقابل كان قاسيًا، وكان “سيأخذ حتة من إنسانيتها وصدق مشاعرها”، على حد وصفها، وهو ما جعلها ترفض وتتمسك بخياراتها، رغم أن ذلك كلّفها الكثير من الهجوم والكلام الجارح والضغط المادي وقلة العمل، وأشارت إلى أنها ظلت لفترة طويلة تعيش صراعًا داخليًا بين أن تستمر وتنتظر الفرصة التي تحترم موهبتها، أو أن “تبيع قلبها” وتتحول إلى شخص آخر لا تعرفه.

رحمة أحمد: مش مسامحة أبدًا اي حد اتكلم في ضهري

في الوقت نفسه، أعلنت رحمة أحمد بوضوح أنها لن تسامح كل من أساء إليها أو تحدث عنها من وراء ظهرها، أو كان قادرًا على مساعدتها وامتنع، أو ساومها على عمل مقابل شيء لا علاقة له بالفن، أو وقف لها في طريق رزقها لأنها “ممسكتش الطبلة”، حسب تعبيرها الصريح.

واختتمت رحمة رسالتها برسالة أوسع وأعمق عن حال الفنان المصري، مؤكدة أنه من أكثر الفنانين ظلمًا وموهبة في الوقت نفسه، وأنه يعمل في ظروف صعبة وقاسية، مطالبة الناس بالرفق في أحكامهم وكلماتهم، لأن كلمة واحدة قد تكسر قلب إنسان أو تدمّره من الداخل، ووجهت حديثها لمن يستخدم كلمة “كومبارس” كإهانة، قائلة إن وراء هذه الكلمة حكايات كفاح وبطولة وقوة لا يعرفها إلا من عاش الكواليس.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً